دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٨٤ - باب ذكر مولد المصطفى، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و الآيات التي ظهرت عند ولادته و قبلها و بعدها
(١) بصرى من أرض الشام [٦٦].
و روى في ذلك عن أبي أمامة، عن النبي، (صلّى اللّه عليه و سلّم):
أخبرنا أبو بكر: محمد بن الحسن بن فورك، قال: حدثنا عبد اللّه بن جعفر، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا الفرج بن فضالة.
(ح) [٦٧] و أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصّفّار، قال: حدثنا محمد بن الفضل بن جابر، قال: حدثنا محمد بن بكّار، قال: حدثنا فرج بن فضالة، عن لقمان بن عامر، عن أبي أمامة، قال: قيل يا رسول اللّه، ما كان بدء أمرك؟ قال: دعوة أبي إبراهيم، و بشرى عيسى بن مريم، و رأت أمي أنه خرج منها نور أضاءت منه قصور الشام [٦٨].
و في رواية أبي داود: [٦٩] خرج مني.
و أخبرنا أبو الحسين بن بشران، ببغداد، قال: حدثنا أبو جعفر:
محمد بن عمرو الرزاز، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق بن صالح، قال: حدثنا محمد بن سنان العوقي [٧٠]، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن بديل بن ميسرة، عن عبد اللّه بن شقيق، عن ميسرة الفجر، قال:
[٦٦] سيرة ابن هشام (١: ١٧٠)، طبقات ابن سعد (١: ١٠٢)، و صححه الحاكم في «المستدرك» (٢: ٦٠٠)، و أقره الذهبي.
[٦٧] إشارة التحول من إسناد لإسناد، سقطت من (ه) و (ح)، و أثبتها من (ص).
[٦٨] أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» (٥: ٢٦٢)، و الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٨: ٢٢٢).
[٦٩] أبو داود الطيالسي.
[٧٠] في (ص) العوفي: تصحيف.