دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٥٥ - باب
(١) عيينة
أخبرنا أبو عليّ الرّوذباريّ [٤]، قال: أخبرنا أبو بكر بن داسة، قال:
حدّثنا أبو داود، قال: حدّثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدّثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: سألت عائشة، [رضي اللّه عنها] [٥]، كيف كان عمل رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، هل كان يخصّ شيئا من الأيّام؟
قالت: لا، كان عمله ديمة، و أيّكم يستطيع ما كان رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، يستطيع؟ رواه مسلم في الصّحيح، عن زهير و إسحاق، عن جرير. و أخرجه البخاري من وجه آخر، عن منصور [٦]
أخبرنا أبو طاهر الفقيه، قال: أخبرنا أبو بكر القطّان، قال: حدّثنا أحمد بن يوسف السّلميّ، قال: حدّثنا عبد الرّزّاق، قال: أخبرنا معمر، عن همّام بن منبّه، قال: هذا ما حدّثني أبو هريرة قال:
قال رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم): إيّاكم و الوصال. قالوا [٧]: فإنّك تواصل يا رسول اللّه!
[ ()] و أخرجه النسائي في قيام الليل (٣: ٢١٩) من حديث المغيرة.
و أخرجه ابن ماجة في: ٥- كتاب إقامة الصلاة و السنة فيها، (٢٠٠) باب ما جاء في طول القيام، ح (١٤١٩) عن المغيرة، و حديث (١٤٢٠) عن أبي هريرة. ص (٤٥٦).
و أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» (٤: ٢٥١، ٢٥٦)، و (٦: ١١٥).
[٤] في (م): «الرّذباريّ».
[٥] ليست في (م).
[٦] الحديث أخرجه البخاري في: ٣٠- كتاب الصوم (٦٤) باب هل يخصّ شيئا من الأيام، ح (١٩٨٧)، فتح الباري (٤: ٢٣٥)، و في: ٨١- كتاب الرقاق (١٨) باب القصد و المداومة على العمل، ح (٦٤٦٦)، الفتح (١١: ٢٩٤).
و أخرجه مسلم في: ٦- كتاب صلاة المسافرين و قصرها (٣٠) باب فضيلة العمل الدائم من قيام الليل و غيره، الحديث (٢١٧)، ص (٥٤١).
و أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، (باب) ما يؤمر به من القصد في الصلاة، ح (١٣٧٠)، ص (٢: ٤٨)، و الإمام أحمد في «مسنده» (٦: ٤٣، ٥٥، ١٧٤، ١٨٩)، و البيهقي في السنن الكبرى (٤: ٢٩٩).
[٧] في (ح): «قال».