دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٢٤ - باب صفة شعر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)
(١)* و أخبرنا أبو علي الرّوذباري، قال: أخبرنا أبو بكر بن داسة قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا ابن نفيل، قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزّناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت:
كان شعر النبي، (صلّى اللّه عليه و سلّم) [٥٧٢]، فوق الوفرة و دون الجمّة [٥٧٣].
* و أخبرنا أبو الحسين القطان، قال: أخبرنا عبد اللّه بن جعفر، قال:
حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا عبد اللّه بن مسلمة، و يحيى بن عبد الحميد، قالا: حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال:
قالت أمّ هانئ: قدم النبيّ، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، مكة قدمة، و له أربع غدائر. تعني ضفائر [٥٧٤].
[٥٧٢] في (ص): «رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)».
[٥٧٣] حديث «كان شعر النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) فوق الوفرة و دون الجمة، أخرجه أبو داود في الترجل (باب) ما جاء في الشعر، حديث (٤١٨٧)، صفحة (٤: ٨١- ٨٢)، و الترمذي في كتاب اللباس (باب) ما جاء في الجمّة و اتخاذ الشعر، حديث (١٧٥٥)، صفحة (٤: ٢٣٣)، و قال أبو عيسى: «هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، و قد روي من غير وجه عن عائشة أنها قالت: «كنت أغتسل أنا و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) من إناء واحد ..».
و أخرجه ابن ماجة في: ٣٢- كتاب اللباس (٣٦) باب اتخاذ الجمّة و الذوائب. حديث (٣٦٣٥)، صفحة (١٢٠٠).
(فائدة): إذا كان الشعر يصل إلى المنكبين فهو الجمة، فإن كان يصل إلى شحمة الأذن فهو الوفرة، فإن طال الأذن و لم يبلغ الكتفين فهو اللمة.
[٥٧٤] أخرجه أبو داود في كتاب الترجل (١٢) باب في الرجل يعقص شعره، حديث (٤١٩١)، صفحة (٤: ٨٣) عن النفيلي، عن سفيان، عن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: قالت: أم هانئ، و أخرجه الترمذي في كتاب اللباس (٣٩) باب دخول النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) مكّة، حديث (١٧٨١)، صفحة ٤: ٢٤٦)، و قال ابو عيسى: «هذا حديث حسن غريب، قال محمد: لا أعرف لمجاهد سماعا من أمّ هانئ».
و الحديث أخرجه ابن ماجة في: ٣٢- كتاب اللباس (٣٦) باب اتخاذ الجمة و الذوائب، ح (٣٦٣١)، صفحة (١١٩٩) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح ...