دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٤ - الجزء الأول
(١) و قوله:
تاللّه لو لا اللّه ما اهتدينا* * * و لا تصدّقنا و لا صلّينا [٣٢]
فأنزلن سكينة علينا* * * و ثبّت الأقدام إن لاقينا
و قوله:
اللهم إن العيش عيش الآخرة* * * فارحم الأنصار و المهاجرة [٣٣]
[٣٢] أخرجه البخاري في (٥٦) كتاب الجهاد و السير (٣٤) باب: حفر الخندق. فتح الباري (٦: ٤٦)، و في: (٨٢) كتاب القدر ١٦- باب: و ما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا اللّه. فتح الباري. (١١:
٥١٥، ٥١٦).
كما أخرجه البخاري أيضا في: كتاب التمني ٧- باب: قول الرجل: لو لا اللّه ما اهتدينا- فتح الباري (١٣: ٢٢٢)، و أخرجه مسلم «أيضا» في: ٣٢- كتاب الجهاد و السير (٤٣) باب: غزوة خيبر، حديث رقم (١٢٣)، و نسب هذا الرجز لعامر بن الأكوع، و أخرجه مسلم في الحديث الذي يليه و نسبه لسلمه بن الأكوع، و أخرجه مسلم في ٤٤- باب: غزوة الأحزاب- حديث رقم (١٢٥) صفحه (١٤٣٠) من حديث البراء بن عازب، و أن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) قائله يوم الأحزاب و هو ينقل معهم التراب.
و أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٣: ٤٣١) (٤: ٤٧، ٤٨، ٥٢، ٢٨٢، ٢٨٥، ٢٩١، ٣٠٢).
و هو عند مسلم «أيضا» صفحه (١٤٤٠) و أن الذي كان يرتجز هو عامر.
و هذا لا يمنع من أن الرسول (صلّى اللّه عليه و سلّم) قد قاله و أن بعض الصحابة قد ارتجز به أيضا.
[٣٣] أخرجه البخاري في أول كتاب الرقاق، فتح الباري (١١: ٢٢٩)، كما أخرجه «أيضا» في ٥٦- كتاب الجهاد ٣٣- باب: الصبر عند القتال، و أن الصحابة قالوا له مجيبين:
نحن الذين بايعوا محمدا* * * على الجهاد ما بقينا أبدا
فتح الباري: (٦: ٤٥- ٤٦).
و أخرجه البخاري «أيضا» في باب: البيعة في الحرب من كتاب الجهاد، فتح الباري (٦:
١١٧).
و أخرجه مسلم في: ٣٢- كتاب الجهاد (٤٤) باب: غزوة الأحزاب، حديث رقم (١٢٦، ١٢٩) صفحه (١٤٣١- ١٤٣٢).