دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٢٧ - باب ذكر أخبار رويت في شمائله و أخلاقه على طريق الاختصار تشهد
(١) رواه البخاري في الصحيح، عن عبدان. و رواه مسلم عن أبي كريب، عن عبد اللّه بن المبارك.
أخبرنا أبو طاهر الفقيه، قال: أخبرنا أبو العباس: عبد اللّه بن يعقوب الكرماني، عن محمد بن أبي يعقوب الكرماني، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا حميد، عن موسى بن أنس، عن أبيه، قال:
ما سئل رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، على الإسلام شيئا قطّ إلا أعطاه. فأتاه رجل فسأله، فأمر له بغنم بين جبلين. فأتى قومه فقال: أسلموا، فإن محمدا يعطي عطاء من لا يخاف الفاقة.
رواه مسلم في الصحيح [٤٩]، عن عاصم بن النّضر، عن خالد بن الحارث.
أخبرنا أبو الحسين: علي بن محمد أحمد بن عبدان، أخبرنا، محمد بن أحمد بن محموية العسكري، حدثنا جعفر بن محمد القلانسي، قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، قال:
سألت عائشة: ما كان رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، يصنع في أهله؟ فقالت: كان يكون في مهنة أهله. قال: يعني في خدمة أهله. و إذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة.
[ ()] و أخرجه مسلم في: ٤٣- كتاب الفضائل (١٢) باب كان النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) أجود الناس بالخير من الريح المرسلة، ح (٥٠)، ص (١٨٠٣)، و أخرجه النسائي في باب الفضل و الجود في شهر رمضان (٤: ١٢٥)، و الإمام أحمد في «مسنده» (١: ٢٣١).
[٤٩] أخرجه مسلم في: ٤٣- كتاب الفضائل، (١٤) باب ما سئل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) شيئا قط، فقال:
لا. و كثرة عطائه، ح (٥٧)، ص (١٨٠٦)، و الإمام أحمد في «مسنده» (٣: ١٠٨، ١٧٥، ٢٥٩، ٢٨٤).