دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣١٥ - باب ذكر أخبار رويت في شمائله و أخلاقه على طريق الاختصار تشهد
(١) عن الأعمش، عن شقيق، عن مسروق، قال: سمعت عبد اللّه بن عمرو يقول: إن رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، لم يكن فاحشا و لا متفحّشا، و إنه كان يقول: إن خياركم أحاسنكم [١٨] أخلاقا [١٩].
رواه مسلم في الصحيح، عن محمد بن عبد اللّه بن نمير، عن أبيه و أخرجاه من وجه آخر عن الأعمش.
و حدثنا أبو بكر: محمد بن الحسن بن فورك [- (رحمه اللّه)-] [٢٠]، قال:
حدثنا عبد اللّه بن جعفر الأصبهاني، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود الطّيالسي، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت أبا عبد اللّه الجدليّ، يقول:
سألت عائشة، رضي اللّه عنها، عن خلق رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)؟ فقالت: لم يكن فاحشا و لا متفحشا، و لا سخّابا في الأسواق، و لا يجزي بالسيئة السّيئة، و لكن يعفو و يصفح- أو قالت: يعفو و يغفر- شك أبو داود [٢١].
[١٨] في (ح): أحسنكم، و أثبتّ ما في (ه)، و هو موافق لرواية مسلم، و وردت رواية «أحسنكم» في البخاري. الفتح (٧: ١٠٢).
[١٩] أخرجه البخاري في: ٦١- كتاب المناقب، (٢٣) باب صفة النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، فتح الباري (٦:
٥٦٦)، و في: ٦٢- كتاب فضائل الصحابة (٢٧) باب مناقب عبد اللّه بن مسعود، الفتح (٧:
١٠٢)، و في: ٧٨- كتاب الأدب (٣٨) باب لم يكن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) فاحشا و لا متفحّشا، فتح الباري (١٠: ٤٥٢)، و في (٣٩) باب حسن الخلق، فتح الباري (١٠: ٤٥٦).
و أخرجه مسلم في: ٤٣- كتاب الفضائل، (١٦) باب كثرة حيائه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، حديث (٦٨)، ص (١٨١٠)، و الترمذي في: ٢٨- كتاب البر و الصلة (٤٧) باب ما جاء في الفحش، ح (١٩٧٥)، ص (٤: ٣٤٩)، و الإمام أحمد في «مسنده» (٢: ١٦١)، (٦: ١٧٤).
[٢٠] الزيادة من (ص).
[٢١] مسند أحمد (٦: ٢٣٦).