دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣١٤ - باب ذكر أخبار رويت في شمائله و أخلاقه على طريق الاختصار تشهد
(١) رواه البخاري في الصحيح عن سليمان بن حرب. و رواه مسلم، عن سعيد بن منصور [١٦].
* أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: حدثنا أحمد بن عبيد الصفّار، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، قال: حدثنا محمد بن سنان العوفي، قال: حدثنا فليح (ح).
و أخبرنا أبو طاهر الفقيه، و اللفظ له، قال: أخبرنا أبو حامد ابن بلال، قال: حدثنا أبو الأزهر، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا فليح، عن هلال بن علي، قال: قال أنس: لم يكن رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، سبّابا، و لا فحّاشا، و لا لعانا، كان يقول لأحدنا عند المعتبة: ماله؟ تربت جبينه.
رواه البخاري في الصحيح [١٧] عن محمد بن سنان.
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، قال: حدثنا الحسن بن علي بن عفان العامري، قال: حدثنا عبد اللّه بن نمير،
[١٦] رواه البخاري في الصحيح عن سليمان بن حرب بلفظ «كان النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلّم) أحسن الناس، و أشجع الناس .. من حديث طويل، في: ٥٦- كتاب الجهاد، (٨٢) باب الحمائل و تعليق السيف بالعنق، فتح الباري (٦: ٩٥).
و بلفظ: كان النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) أحسن الناس، و أجود الناس، و أشجع الناس ... أخرجه البخاري في:
٧٨- كتاب الأدب (٣٩) باب حسن الخلق، فتح الباري (١٠- ٤٥٥)، و مسلم في: ٤٣- كتاب الفضائل (١١) باب في شجاعة النبي- (عليه السلام)، ح (٤٨)، ص (١٨٠٢).
كما أخرجه الترمذي، و ابن ماجة في الجهاد، و الإمام أحمد في «مسنده» (٣: ١٤٧، ١٨٥، ٢٧١).
[١٧] أخرجه البخاري في: ٧٨- كتاب الأدب، (٤٤) باب ما ينهى عن السّباب و اللعن، فتح الباري (١٠: ٤٦٤)، و أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» (٣: ١٤٤).