دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٥٥ - باب طيب رائحة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و برودة يده و لينها في يد من مسها، و صفة عرقه
(١)* و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا أبو عبد اللّه: محمد بن يعقوب، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الصّيدلاني، و حسين بن حسين، قالا: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت البناني، عن أنس (ح).
و أخبرنا أبو عبد اللّه- و اللفظ لحديثه هذا- قال: حدثنا محمد بن صالح ابن هانئ، قال: حدثنا السّريّ بن خزيمة، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت قال:
قال أنس: ما شممت شيئا قط: مسكا و لا عنبرا أطيب من ريح رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و لا مسست شيئا قط: حريرا و لا ديباجا ألين مسّا من كف رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم).
رواه مسلم في الصحيح [٦٣٢]، عن قتيبة و غيره، و زهير، عن هاشم، عن سليمان.
* أخبرنا محمد بن عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا أبو حامد: أحمد بن محمد بن الحسين الخسروجردي بخسروجرد، قال: حدثنا محمد بن أيوب، قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل، أبو سلمة، و العيشيّ، و علي بن عثمان، عن حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال:
كان رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، أزهر اللون، كأنّ عرقه اللؤلؤ، إذا مشى تكفّأ، و ما مسست حريرا و لا ديباجا ألين من كف رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و لا شممت مسكا و لا عنبرا أطيب رائحة من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم).
[٦٣٢] مضى تخريجه ضمن الحديث السابق.