دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٥٦ - باب طيب رائحة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و برودة يده و لينها في يد من مسها، و صفة عرقه
(١) أخرجه مسلم من وجه آخر، عن حماد بن سلمة [٦٣٣].
* أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطّان، قال: أخبرنا عبد اللّه بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا عمرو القنّاد (ح).
و أخبرنا أبو منصور: المظفّر بن محمد العلوي، قال: أخبرنا أبو جعفر بن دحيم، بالكوفة، قال: حدثنا أحمد بن حازم، عن أبي غرزة، قال: حدثنا عمرو بن حماد- يعني ابن طلحة القنّاد، قال: حدثنا أسباط بن نصر، عن سماك، عن جابر بن سمرة، قال:
صلّيت مع رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، صلاة الأولى، ثم رجع إلى أهله و خرجت معه، فاستقبله ولدان، فجعل يمسح خدّي أحدهم واحدا واحدا. قال: و أمّا أنا فمسح خدّي. قال: فوجدت ليده بردا و ريحا، كأنما أخرجها من جؤنة عطّار.
لفظ حديث العلويّ (رحمه اللّه).
رواه مسلم في الصحيح [٦٣٤]، عن عمرو بن حمّاد.
* أخبرنا أبو القاسم: عبد الرحمن بن عبيد اللّه الحرفي، ببغداد، قال:
حدثنا أحمد بن سليمان الفقيه، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا عمرو بن مرزوق، قال: حدثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، قال: سمعت جابر ابن يزيد بن الأسود، عن أبيه، قال:
أتيت رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و هو بمنى، فقلت له: يا رسول اللّه، ناولني
[٦٣٣] في كتاب الفضائل صفحة (١٨١٥).
[٦٣٤] أخرجه مسلم في ٤٣- كتاب الفضائل (٢١) باب طيب رائحة النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، حديث (٨٠)، صفحة (١٨١٤).
(جؤنة العطار): مهموزة، و قد يترك همزها، قال الجوهري: «هي بالواو و قد تهمز». و هي السّفط الذي فيه متاع العطار. هكذا فسره الجمهور، و قال الخليل بن أحمد: هي سليلة مستديرة مغشاة أدما.