دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٧٣ - باب ذكر شرف أصل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و نسبه
(١)* أخبرنا أبو زكريا: يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكّي، قال:
حدثنا أبو محمد، يحيى بن منصور، قال: حدثنا أبو المثنّى: معاذ بن المثنّى، قال: حدثنا غسّان بن مالك، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا كليب بن وائل، قال: حدثتنا ربيبة النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)- و لا أعلمها إلا زينب- قالت:
نهى رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، عن الدّبّاء و الحنتم [٤٣٣]. قال: و أراه ذكر النّقير.
قال: قلت لها: أخبريني عن النبي، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، ممن كان [٤٣٤] من مضر؟ قالت:
فممن [٤٣٥] كان إلا من مضر؟ كان من بني النّضر بن كنانة.
رواه البخاري في الصحيح، عن موسى بن إسماعيل، عن عبد الواحد [٤٣٦].
* أخبرنا أبو بكر بن فورك، (رحمه اللّه)، [قال]: أخبرنا [٤٣٧] عبد اللّه بن جعفر، أخبرنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا حمّاد بن سلمة، عن عقيل بن طلحة السّلمي، عن مسلم بن هيضم، عن الأشعث بن قيس: قال: قلت يا رسول اللّه، إنا نزعم أنّا منكم أو أنكم منا. فقال رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم): «نحن بنو النّضر بن كنانة، لا ننتفي من أبينا، و لا نقفوا أمّنا».
قال:
[٤٣٣] (الدباء): القرع واحدها دباءة، (و الحنتم): الجرار المدهونة كانت تحمل فيها الخمر إلى المدينة.
[٤٣٤] في (ح): «ممن كان كان من».
[٤٣٥] في (ه): «ممن». و في (ح): فمن، و أثبتّ ما في صحيح البخاري و معناها: لم يكن إلا من مضر.
[٤٣٦] الحديث أخرجه البخاري في أول كتاب المناقب، فتح الباري (٦: ٥٢٥)، و رواه الإسماعيلي من رواية حبان بن هلال، عن عبد الواحد.
[٤٣٧] في (ص): بدون قال، و في (ه): «أنبأنا» و بدون لفظ القول أيضا.