دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٧٢ - باب ذكر شرف أصل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و نسبه
(١) فأسكنها من شاء من خلقه، ثم خلق الخلق، فاختار من الخلق بني آدم، و اختار من بني آدم العرب، و اختار من العرب مضر، و اختار من مضر قريشا، و اختار من قريش بني هاشم، و اختارني من بني هاشم، فأنا من خيار إلى خيار، فمن أحبّ العرب، فبحبّي أحبّهم، و من أبغض العرب، فببغضي أبغضهم [٤٣٢].
لفظ حديث أبي عبد اللّه.
* و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا أبو علي: الحسين بن علي الحافظ، قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير التّستري، قال: حدثنا أحمد بن المقدام، قال: حدثنا حمّاد بن واقد، عن محمد بن ذكوان- خال ولد حماد بن زيد- فذكره بإسناده نحوه.
[٤٣٢] ذكره ابن أبي حاتم الرازي في العلل (٢: ٣٦٧)، و قال «قال أبي: حديث منكر».
و أخرجه الحاكم في «المستدرك» (٤: ٧٣)، و نقله ابن كثير في «البداية و النهاية» (٢:
٢٥٧)، و قال: «حديث غريب».
و سرده العقيلي في الضعفاء، و قال: «لا يتابع عليه».
و من رواته يزيد بن عوانة، عن محمد بن ذكوان.
فيزيد بن عوانة، ضعفه العقيلي، و سرد له الحديث المنكر هذا، و قال: «لا يتابع عليه».
الميزان (٤: ٤٣٦).
أما محمد بن ذكوان الأزدي الطائي الجهضمي، اتفقوا على ضعفه.
قال البخاري: «منكر الحديث».
و قال أبو حاتم: «منكر الحديث، ضعيف الحديث، كثير الخطأ».
و قال النسائي: «ليس بثقة و لا يكتب حديثه».
و قال ابن حبان: «سقط الاحتجاج به».
و قال الدارقطني: «ضعيف».
و قال الساجي: «عنده مناكير».