دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٥٤ - باب طيب رائحة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و برودة يده و لينها في يد من مسها، و صفة عرقه
(١)
باب طيب رائحة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و برودة يده و لينها في يد من مسها، و صفة عرقه
* أخبرنا أبو الفتح، هلال بن محمد بن جعفر الحفّار، ببغداد، قال أخبرنا الحسين بن يحيى بن عياش القطّان، قال: حدثنا أبو الأشعث، قال:
حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، قال:
ما مسست بيدي ديباجا و لا حريرا و لا شيئا ألين من كفّ رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و لا شممت رائحة قطّ أطيب من ريح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم).
رواه البخاري في الصحيح [٦٣١]، عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد.
[٦٣١] أخرجه البخاري في: ٦١- كتاب المناقب (٢٣) باب صفة النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، عن سليمان بن حرب، عن حماد، عن ثابت، عن أنس، فتح الباري (٦: ٥٦٦).
و أخرجه مسلم عن قتيبة بن سعيد، عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، و عن زهير بن حرب- و اللفظ له- عن هاشم بن القاسم، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، قال أنس: ما شممت عنبرا قط و لا مسكا و لا شيئا أطيب من ريح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و لا مسست شيئا قط: ديباجا و لا حريرا ألين مسا من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)» صحيح مسلم: ٤٣- كتاب الفضائل، حديث (٨١)، ص (١٨١٤- ١٨١٥).
و أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» (٣: ١٠٧، ٢٠٠)، و مواضع أخرى غيرها.