دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٥٣ - جماع ذكر الأبواب و التراجم التي اشتمل
(١) ثم باب في دخول النبي، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، مع من بقي من أصحابه شعب أبي طالب، و ما ظهر في ذلك من الآيات.
ثم في ذكر المستهزئين الذين كفاه اللّه أمرهم، و ما ظهر في ذلك من الآيات.
ثم في ذكر دعائه على من استعصى من قريش بالسّنة و إجابة اللّه تعالى دعاءه.
ثم في ذكر آية الروم، و ما ظهر فيها من تصديقه.
ثم في دعائه على سبعة من قريش، ثم على ابن أبي لهب، و إجابة اللّه تعالى إياه.
ثم باب في وفاة أبي طالب.
ثم باب في وفاة خديجة بنت خويلد، رضي اللّه عنها.
ثم باب في الإسراء برسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى.
ثم في العروج به إلى السماء، و ما ظهر عليه من الآيات في معراجه و إخباره بما رأى، و بفرض الصلوات الخمس.
ثم باب في تزويج رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، بعائشة بنت الصديق، و سودة بنت زمعة.
ثم في عرض النبي، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، نفسه على قبائل العرب، حتى أكرم اللّه به الأنصار من أهل المدينة.
و فيه حديث سويد بن الصّامت، و إياس بن معاذ، و أبان بن عبد اللّه