دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٠٩ - باب تزوج عبد اللّه بن عبد المطلب أبي
(١) فوقع اليهودي مغشيّا عليه، فلما أفاق قالوا: ويلك مالك؟ قال: ذهبت و اللّه النبوة من بني إسرائيل، أ فرحتم به يا معشر قريش؟ أما و اللّه ليسطونّ بكم سطوة يخرج خبرها من المشرق و المغرب.
و كان في النفر الذي قال لهم اليهودي ما قال: هشام، و الوليد ابنا المغيرة، و مسافر بن أبي عمرو، و عبيدة بن الحارث، و عقبة بن ربيعة- شاب فوق المحتلم- في نفر من بني عبد مناف و غيرهم من قريش [١٨٤].
و كذلك رواه محمد بن يحيى الذّهليّ، عن أبي غسّان: محمد بن يحيى ابن عبد الحميد الكناني.
* أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال:
حدثني صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.
و أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطّان، ببغداد، قال: حدثنا عبد اللّه بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني يوسف بن حماد المعني البصري، قال: حدثنا عبد الأعلى.
(ح) [١٨٥] قال: و حدثنا يعقوب، قال: حدثنا عمار، قال: حدثني سلمة، جميعا، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني صالح بن إبراهيم، عن
[١٨٤] أخرجه الحاكم في المستدرك (٢: ٦٠١- ٦٠٢)، و قال: «صحيح الإسناد، و لم يخرجاه»، و لم يوافقه الذهبي.
[١٨٥] إشارة التحويل سقطت من نسخة (ح).*