والمفراص الذي تقطع به الفضة والفضريصة لحمة بين الجنب والكتب لا تزال ترعد من الدابة وجمعها فريص وفرائص وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال * (اني لأكره أن أرى الرجل ثائرا فريص رقبته قائما على مريته يضربها * (قال أبو عبيد كأنه أراد عصب الرقبة وعروقها لأنها هي التي تثور في الغضب ف ر ص د الفرصاد بالكسر التوت الأحمر خاصة ف ر ض الفرض الحز في الشئ والفرض أيضاما أوجبه الله تعالى سمي بذلك لان له معالم وحدودا وقله تعالى * (لاتخذن من عبادك نصيبا مفروضا * (أي مقتطعا محدودا والتفريض التحزيز وقريئ * (سورة أنزلناها وفرضناها * (بالتشديد أي فصلناها وفرضة النهر بضم الفاء ثلمته التي يستقى منها وفرضة البحر أيضا محط السفن وفرض له في العطاء وفرض له في الديوان من باب ضرب وفرضت البقرة أي كبرت وطعنت في السن ومنه قوله تعالى * (لا فارض ولا بكر * (وبابه جلس وظرف والفارض والفرضي بفتحتين الذي يعرف الفرائض وفرض الله علينا كذا وافترض أي أوجب والاسم الفريضة وسمي العلم بقسمة الموارث فضرائض وفي الحديث * (أفرضكم زيد * (والفضرية أيضا ما فرض في السائمة من الصدقة ف ر ط فرط في الامر قصر فيه وضيعه حتى فات وفضرط فيه تفريطا مثله وفرط عليه أي عجل وعدا ومنه قوله تعالى أن يفرط علينا * ( وفرط إليه منه قول سبق وفرط القوم سبقهم إلى الماء فهو فارط والجمع فراط تركه بوزن كتاب وباب الكل نصرو أفرطه تركه ومنه قوله تعالى * (وأنهم مفرطون * (أي متروكون في النار أي منسيون وأفرط في الامر جاوز فيه الحد والاسم منه الفرط بالتسكين يقال إياك والفرط في المر والفرط بفتحتين الذي يتقدم الواردة فيهيئ لهم الارسان والدلاء ويمدر الحياض ويستقي لهم وهو فعل بمعنى فاعل مثل تبع بمعنى تابع يقال رجل فرط وقوم فرط أيضا وفي الحديث * (أنا فرطكم على الحوض * (ومنه قيل للطفل الميت اللهم اجعله لنا فرطا أي أجرا يتقدمنا حتى نرد عليه وأمر فرط بضمتين أي مجاوز فيه الحد ومنه قوله تعالى * (وكان أمره فرطا).
ف ر ط س فرطوسة الخنزير بضم الفاء والطاء أنفه ف ر ع فضرع كل شئ أعلاه والفرع أيضا الشعر التام والفرع بفتحتين أول ولد تنتجه الناقة كانوا يذبحونه لآلهتهم فيتبركون بذلك وفي الحديث * (لا فرع ولا عتيرة * (والافرع ضد الأصلع وكان النبي صلى الله عليه وسلم أفرع وتفرعت أغصان الشجرة كثرت ف ر ع ن فرعون لقب الوليد بن مصعب ملك مصر وكل عات فرعون والعتاة الفراعنة وقد تفرعن وهو ذو فرعنة أي دهاء ونكر وفي الحديث * (أخذنا فرعون هذه الأمة * ( ف ر غ فرغض من الشغل من باب دخل وفراغا أيضا وتفر لكذا واستفرغ مجهوده في كذا أي بذله وفرغ الماء بالكسر فراغا أي انصب وأفرغه غيره وحلقه مفرغة أي مصمتة الجوانب وتفريغ الظروف إخلاؤها ف ر ف خ الفرفخ البقلة الحمقاء التي يقال لها البربهن ف ر ق فرق بين الشيئين من باب نصر وفرقانا أيضا وفرق الشئ تفريقا وتفرقة فانفرق وافترق وتفرق وأخذ حقه منه بالتفاريق وقوله تعالى * (وقرآنا فرقناه * (من خفف قال بيناه من فرق يفرق ومن شدد قال أنزلناه مفرقا في أيام والفرق مكيال معروف بالمدينة وهو ستة عشر رطلا وقد يحرك والجمع فرقان
مختار الصحاح
(١)
مقدمة الناشر
٣ ص
(٢)
خطبة المؤلف
٤ ص
(٣)
باب الهمزة
٧ ص
(٤)
باب الباء
٢٦ ص
(٥)
باب التاء
٤٤ ص
(٦)
باب الثاء
٤٩ ص
(٧)
باب الجيم
٥٤ ص
(٨)
باب الحاء
٦٩ ص
(٩)
باب الخاء
٩٣ ص
(١٠)
باب الدال
١٠٨ ص
(١١)
باب الذال
١١٩ ص
(١٢)
باب الراء
١٢٣ ص
(١٣)
باب الزاي
١٤٣ ص
(١٤)
باب السين
١٥٠ ص
(١٥)
باب الشين
١٧٢ ص
(١٦)
باب الصاد
١٨٦ ص
(١٧)
باب الضاد
١٩٧ ص
(١٨)
باب الطاء
٢٠٣ ص
(١٩)
باب الظاء
٢١١ ص
(٢٠)
باب العين
٢١٤ ص
(٢١)
باب الغين
٢٤٢ ص
(٢٢)
باب الفاء
٢٥٢ ص
(٢٣)
باب القاف
٢٦٦ ص
(٢٤)
باب الكاف
٢٨٦ ص
(٢٥)
باب اللام
٢٩٩ ص
(٢٦)
باب الميم
٣١٢ ص
(٢٧)
باب النون
٣٢٧ ص
(٢٨)
باب الهاء
٣٥٠ ص
(٢٩)
باب الواو
٣٥٩ ص
(٣٠)
باب الياء
٣٧٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
مختار الصحاح - محمد بن عبد القادر - الصفحة ٢٥٩ - باب الفاء
(٢٥٩)