مختار الصحاح
(١)
مقدمة الناشر
٣ ص
(٢)
خطبة المؤلف
٤ ص
(٣)
باب الهمزة
٧ ص
(٤)
باب الباء
٢٦ ص
(٥)
باب التاء
٤٤ ص
(٦)
باب الثاء
٤٩ ص
(٧)
باب الجيم
٥٤ ص
(٨)
باب الحاء
٦٩ ص
(٩)
باب الخاء
٩٣ ص
(١٠)
باب الدال
١٠٨ ص
(١١)
باب الذال
١١٩ ص
(١٢)
باب الراء
١٢٣ ص
(١٣)
باب الزاي
١٤٣ ص
(١٤)
باب السين
١٥٠ ص
(١٥)
باب الشين
١٧٢ ص
(١٦)
باب الصاد
١٨٦ ص
(١٧)
باب الضاد
١٩٧ ص
(١٨)
باب الطاء
٢٠٣ ص
(١٩)
باب الظاء
٢١١ ص
(٢٠)
باب العين
٢١٤ ص
(٢١)
باب الغين
٢٤٢ ص
(٢٢)
باب الفاء
٢٥٢ ص
(٢٣)
باب القاف
٢٦٦ ص
(٢٤)
باب الكاف
٢٨٦ ص
(٢٥)
باب اللام
٢٩٩ ص
(٢٦)
باب الميم
٣١٢ ص
(٢٧)
باب النون
٣٢٧ ص
(٢٨)
باب الهاء
٣٥٠ ص
(٢٩)
باب الواو
٣٥٩ ص
(٣٠)
باب الياء
٣٧٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
مختار الصحاح - محمد بن عبد القادر - الصفحة ١٠٨ - باب الدال
تميلها الريح مرة هكذا ومرة هكذا * ( خ ون خانه في كذا من باب قال وخيانة ومخانة واختانه قال الله تعالى * (تختانون أنفسكم * (أي يخون بعضكم بعضا قلت هذا التفسير لا يناسب سبب نزول الآية ولم أجده لغيره ورجل خائن وخائنة أيضا والهاء للمبالغة مثل علامة ونسابة وقوم خونة بفتحتين وخونه تخوينا نسبه إلى الخيانة والخوان بالكسر الذي يؤكل عليه معرب قلت والضم لغة فيه نقلها الفارابي وقال والكسر أفصح وثلاثة أخونة والكثير خون ساكن الواو الخان النزل أو الفندق خ وي خوت الدار تخوي خواء أقوت وكذا إذا سقطت ومنه قوله تعالى * (فتلك بيوتهم خاوية * (أي خالية وقيل ساقطة كما قال تعالى * (فهي خاوية على عروشها * (أي ساقطة على سقوفها والخوية طعام يتخذ للنفساء وخوى الرجل تخوية إذا جافى بطنه عن فخذيه في سجوده خ ي ب خاب يخيب خيبة إذا لم ينل ما طلب وفي المثل الهيبة خيبة خ ي ر الخير ضد الشر وبابه باع تقول منه خرت يا رجل فأنت خائر وخار الله لك وقوله تعالى * (إن ترك خيرا * (أي مالا والخيار بالكسر خلاف الأشرار وهو أيضا الاسم من الاختيار وهو أيضا القثاء وليس بعربي ورجل خير وخير مثل هين وهين وكذا امرأة خيرة وخير قال الله تعالى * (أولئك لهم الخيرات * (جمع خيرة وهي الفاضلة من كل شئ وقال * (فيهن خيرات حسان * (قال الأخفش لما وصف به فقيل فلان خير أشبه الصفات فأدخلوا فيه الهاء للمؤنث ولم يريدوا به أفعل فإن أردت معنى التفضيل قلت فلانة خير الناس ولا تقل خيرة ولا أخير ولا يثنى ولا يجمع لأنه في معنى أفعل وأما قول الشاعر ألا بكر الناعي بخيري بني أسد فإنما ثناه لأنه أراد خيري بالتشديد فخففه مثل ميت وميت وهين وهين والخير بالكسر الكرم والخيرة بوزن الميرة الاسم من قولك خار الله لك في الامر أي اختار والخير بوزن العنبة الاسم من قولك اختار الله تعالى يقال محمد خيرة الله من خلقه وخيرة الله أيضا بالتسكين والاختيار الاصطفاء وكذا التخير وتصغير مختار مخير كمغير والاستخارة طلب الخيرة يقال استخر الله يخر لك وخيره بين الشيئين أي فوض إليه الخيار خيزران في خ زر خ ي س الخيس بالكسر موضع الأسد خ ي ش الخيش ثياب من أردإ الكتان خ ي ط الخيط السلك وجمعه خيوط وخيوطة مثل فحل وفحول وفحولة والمخيط بوزن المبضع الإبرة وكذا الخياط ومنه قوله تعالى * (حتى يلج الجمل في سم الخياط * ( والخيط الأسود الفجر المستطيل وقيل سواد الليل والخيط الأبيض الفجر المعترض وخاط الثوب يخيطه خياطة فهو مخيط ومخيوط خ ي ف الخيف ما انحدر عن غلظ الجبل وارتفع عن مسيل الماء ومنه سمي مسجد الخيف بمنى وقد أخاف القوم إذا أتوا خيف منى فنزلوه وفرس أخيف بين الخيف إذا كانت إحدى عينيه زرقاء والاخرى سوداء وكذلك هو من كل شئ ومنه قيل الناس أخياف أي مختلفون وإخوة أخياف إذا كانت أمهم واحدة والآباء شتى خيفة في خ وف خ ي ل الخيال والخيالة الشخص والطيف أيضا والخيل الفرسان ومنه قوله تعالى * (وأجلب عليهم بخيلك ورجلك أي بفرسانك ورجالتك والخيل أيضا الخيول ومنه قوله تعالى * (والخيل والبغال والحمير لتركبوها * (والخيالة
(١٠٨)