كتاب النكاح - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١٥٨ - جواب از دليل پنجم
مجموع متضافر يا متواتر است و نيازى به بررسى اسناد ندارد.
* ... عن ابى حمزة
(مرسله است)
عن ابى عبد اللّه عليه السلام قال: منّا الامام المفروض طاعته من جحده مات يهودياً أو نصرانياً. [١]
* ... عن المفضل بن عمر
(محل بحث است)
عن ابى عبد اللّه عليه السلام قال: قال أبو جعفر عليه السلام: انّ اللّه جعل علياً علما بينه و بين خلقه ليس بينه و بينهم علم غيره فمن تبعه كان مؤمنا و من جحده كان كافراً و من شك فيه كان مشركاً. [٢]
* ... عن محمّد بن حسان، عن محمّد بن جعفر
(از فرزندان امام صادق عليه السلام)
عن أبيه عليه السلام قال: على عليه السلام باب هدى من خالفه كان كافرا و من انكره
(يعنى امامت به معنى خاص را منكر هستند)
دخل النار. [٣]
* ... عن غير واحد
(ظاهراً مرسله است و بعضى مىگويند به خاطر تعبير «غير واحد» كه مىتوان آن را متضافر دانست)
عن مروان بن مسلم قال: قال الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام الامام علم فيما بين اللّه عزّ و جلّ و بين خلقه فمن عرفه كان مؤمنا و من انكره كان كافرا. [٤]
* ... عن سدير قال: قال أبو جعفر عليه السلام فى حديث: انّ العلم الذي وضعه رسول الله صلى الله عليه و آله عند على عليه السلام من عرفه كان مؤمنا و من جحده كان كافراً ثم كان من بعده الحسن عليه السلام بتلك المنزلة الحديث. [٥]
* ... حدثنى الحسين بن سعيد
(الاهوازى)
معنعناً
(معلوم نيست كه چه كسانى در وسط هستند)
عن ابى عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام: قال: لمّا نزلت هذه الآية «وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ»
(تفسير آيه مجهول است و بعضى گفتهاند كه بعد از ظهور مهدى (عج) مسيح زنده شده و به او ايمان مىآورند)
قال:
قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله لا يردّ احد على عيسى بن مريم عليه السلام ما جاء به فيه الّا كان كافراً و لا يردّ على على بن ابى طالب عليه السلام احد ما قال فيه النبى صلى الله عليه و آله
(مثلًا پيامبر گفته است كه على خليفه بلافصل است)
الّا كافر. [٦]
* ... عن النبى صلى الله عليه و آله قال: الائمة بعدى اثنى عشر اوّلهم على بن ابى طالب و آخرهم القائم الى ان قال المقرّ بهم مؤمن و المنكر لهم كافر. [٧]
١١٠ ادامه مسئله ٨ ..... ١٢/ ٣/ ٨٢
دليل دوّم: داخل در عنوان ناصب
ناصبى كسى است كه نص بر ولايت را قبول ندارد بنابراين تمام مخالفين ناصبى هستند.
دليل سوّم: منكر ضرورى دين
چرا كه نص بر ولايت على عليه السلام كه از مسلّمات است منكر هستند و منكر ضرورى دين كافر است.
دليل چهارم: «كَذلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ». [٨]
خداوند رجس و پليدى را بر كسانى كه ايمان (ايمان به معنى خاص يعنى ايمان به ولايت و امامت) ندارند قرار داده است كه منظور از رجس نجاست است و كفار نجس هستند پس اينها هم كه نجس هستند، كافرند.
دليل پنجم: تمسك به آيات «وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ»
[٩] و «إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ». [١٠]
منكرين ولايت مسلمان نيستند.
دليل ششم: اجماع
اجماع قائم است بر نجاست و كفر مخالفين
جواب از ادلّه:
همه اين ادلّه قابل مناقشه است و جواب آنها را به ترتيب از آخر به اوّل بيان مىكنيم.
جواب از دليل ششم:
ادّعاى اجماع بر كفر مخالف درست نيست چون اجماع بر عكس است و يا لااقل مشهور اين است كه مخالفين پاك هستند حال با وجود اين شهرت چگونه مىتوان ادّعاى اجماع بر نجاست كرد؟!
جواب از دليل پنجم:
اين دليل در مورد اسلام صحبت مىكند نه اسلام به معنى خاص. چه كسى گفته است كه مخالف مسلمان نيست و اين يك ادّعاى صرف است. بين اسلام و ايمان فرق است و مخالفين اهل بيت عليهم السلام اسلام دارند، ولى ايمان ندارند پس اين آيات هيچ
[١] ح ١١ باب ١٠ از ابواب حدّ مرتدّ.
[٢] ح ١٣، باب ١٠ از ابواب حدّ مرتدّ.
[٣] ح ١٤، باب ١٠ از ابواب حدّ مرتدّ.
[٤] ح ١٨، باب ١٠ از ابواب حدّ مرتدّ.
[٥] ح ١٩، باب ١٠ از ابواب حدّ مرتدّ.
[٦] ح ٢١، باب ١٠ از ابواب حدّ مرتدّ.
[٧] ح ٢٧، باب ١٠ از ابواب حدّ مرتدّ.
[٨] آيه ١٢٥، سوره انعام.
[٩] آيه ٨٥، سوره آل عمران.
[١٠] آيه ١٩، سوره آل عمران.