كتاب النكاح - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١٥٢ - طائفه سوّم فعل ائمّه
فقال: لا تناكحهم
(نه زن بگيريد و نه زن بدهيد)
و لا تأكل ذبيحتهم و لا تسكن معهم. [١]
جمعبندى:
اگر جز اين شش روايت، روايتى ديگر نبود براى ما كافى بود. از مجموع اين روايات استفاده مىشود كه فضيل گرفتار اين مسأله بوده و كراراً سؤال كرده است و از ضميمه اينها به هم حكم مسأله روشن مىشود.
١٠٥ ادامه مسئله ٧ ..... ٥/ ٣/ ٨٢
طائفه دوّم: نهى صريح
اين طايفه صراحتاً از ازدواج با نصّاب نهى مىكند:
* ... عن عبد اللّه بن سنان قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن الناصب الذي قد عرف نصبه و عداوته هل يزوّجه المؤمن و هو قادر على ردّه و هو لا يعلم بردّه؟
(نمىفهمد كه به خاطر ناصبى بودن او را رد كردهايم تا خلاف تقيّه شود و مشكلاتى ايجاد كند)
قال: لا يتزوّج المؤمن الناصبة و لا يتزوّج الناصب المؤمنة و لا يتزوّج المستضعف
(كسانى كه عقل و هوش كافى براى انتخاب مذهبى ندارند)
مؤمنة. [٢]
* ... عن الحلبى
(سند معتبر است)
عن ابى عبد اللّه عليه السلام انّه اتاه قوم من اهل خراسان من وراء النهر
(به قسمتى از تركمنستان و شمال افغانستان كه خراسان شامل آنجا هم مىشد)
فقال لهم:
تصافحون اهل بلادكم و تناكحونهم
(لا بد عيبش اين است كه آنها ناصبى بودهاند)
أما انّكم اذا صافحتموهم انقطعت عروة من عرى الاسلام و اذا ناكحتموهم انهتك الحجاب بينكم و بين اللّه عزّ و جلّ
(تعبير شديدى است). [٣]
اگر بگوييم اسلام در آن زمان آنجا را فتح كرده بود و مشكل آنها اين بوده كه دشمن اهل بيت بودهاند در اين صورت به بحث ما مربوط است و اگر بگوييم اسلام هنوز به آنجا نرسيده بود و آنها غير مسلمان بودهاند، در اين صورت روايت از بحث ما خارج است.
* محمّد بن على بن الحسين
(صدوق)
باسناده عن الحسن بن المحبوب عن سليمان الحمّار قال: لا ينبغى للرجل المسلم منكم أن يتزوّج الناصبى
(مقابله مسلم با ناصبى دلالت دارد كه ناصبى مسلمان نيست)
و لا يتزوّج ابنته ناصبيّا
(ممكن است كسى بگويد كه «لا ينبغى» دلالت بر حرمت ندارد ولى از ذيل استفاده حرمت مىشود)
و لا يطرحها عنده. [٤]
* قال: و قال النبى صلى الله عليه و آله:
مرسله صدوق است و بين مرسلات صدوق كه «روى» مىگويد و بين آنجا كه نسبت قطعى مىدهد و «قال» مىگويد فرق است و اين مرسلات قدرت بيشترى دارد)
صنفان من امّتى لا نصيب لهم فى الاسلام الناصب لاهل بيتى حرباً و غال فى الدين مارق منه
(تير كه از كمان خارج مىشود به آن «مَرَقَ» مىگويند) و من استحلّ لعن امير المؤمنين عليه السلام (آيا كلام پيامبر است يا صدوق؟) و الخروج على المسلمين و قتلهم حرمت مناكحته لانّ فيها الالقاء بالايدى الى التهلكة و الجهال يتوهّمون انّ كل مخالف ناصب و ليس كذلك (ظاهراً از «من استحلّ» كلام صدوق است در كلام قدما اين خلطها متأسفانه وجود دارد). [٥]
طائفه سوّم: فعل ائمّه
رواياتى كه فعل ائمّه عليهم السلام را بيان مىكند و مىتوان از اين احاديث حرمت را استفاده كرد منتهى در احاديث از طلاق صحبت شده كه فقط براى حفظ ظاهر بوده است.
* و عن محمّد بن يحيى عن احمد بن محمّد عن ابن فضّال عن ابن بكير عن زرارة
(سند معتبر است)
عن ابى جعفر عليه السلام قال: كانت تحته امرأة من ثقيف
(از طايفه بنى ثقيف)
و له منها ولد يقال له ابراهيم فدخلت عليها مولاة لثقيف
(كنيزى از طايفه بنى ثقيف)
فقالت لها
(زن امام باقر عليه السلام)
: من زوجك هذا؟ قال: محمّد بن على قالت:
فان لذلك اصحاباً بالكوفة قوماً يشتمون السلف
(به خلفا بد مىگويند)
و يقولون و يقولون
(حرفهايى در مورد خلفا مىگويند)
قال: فخلّى سبيلها
(كأن جملهاى در تقدير است، يعنى زن ثقفى بعد از شنيدن اين قضيّه ناراحت شد و نشان دهنده اين است كه ناصبيّه بوده و وقتى كه امام احساس كرد كه زن ثقفى از اين كه اصحابش به خلفا بد مىگويند ناراحت شده است امام او را رها كرد)
قال:
(زراره)
فرأيته بعد ذلك قد استبان عليه
(شايد زن صفات خوب زيادى داشته است ولى به جهت اين نقطه ضعف امام او را رها كرده و آثار ناراحتى در وجود امام ظاهر شده)
و تضعضع من جسمه شىءٌ قال: فقلت له: قد استبان عليك فراقها قال: و قد رأيت ذلك؟ قال: قلت: نعم. [٦]
[١] ح ١٦، باب ١٠ از ابواب ما يحرم بالكفر.
[٢]. ح ٣، باب ١٠ از ابواب ما يحرم بالكفر.
[٣] ح ١٢، باب ١٠ از ابواب ما يحرم بالكفر.
[٤] ح ١٣، باب ١٠ از ابواب ما يحرم بالكفر.
[٥] ح ١٤، باب ١٠ از ابواب ما يحرم بالكفر.
[٦] ح ٦، باب ١٠ از ابواب ما يحرم بالكفر.