نفحات الولاية - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٣٥ - نظرة إلى الخطبة
الخطبة ١٧٢
نظرة إلى الخطبة [١]
استهل الإمام عليه السلام الخطبة بحمد اللَّه والثناء عليه ثم أشار إلى بعض الأعمال والأقوال الطائشة لبعض الصحابة المعروفين. تتكون الخطبة من ثلاثة أقسام. أشار في القسم الأول: إلى موقف عبدالرحمن بن عوف أو سعد بن أبي وقاص يوم الشورى (الشورى المؤلفة من ستة أفراد والتي شكلها عمر لاختيار الخليفة من بعده)، حيث نسب إلى الإمام عليه السلام الحرص على الخلافة فأجابه الإمام عليه السلام بجواب رائع. وشكى إلى اللَّه.
في القسم الثاني، قريشاً ومن اصطف معها ضده. وتطرق.
في القسم الثالث، إلى قضية طلحة والزبير وموقعة الجمل وعملها القبيح الذي ارتكباه حين أخرجا عائشة (زوج النبي) إلى المعركة ولم يحفظا حرمة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وما تبع ذلك من سفك للدماء.
[١]. سند الخطبة:
يبدو أنّ هذه الخطبة جانب من كتاب كتبه الإمام عليه السلام في أواخر أيّام خلافته ذكر فيه الأحداث التي وقعت بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأمر أن تقرأ على الناس، وقد ردّ الإمام عليه السلام على عبدالرحمن بن عوف حين قال له يوم الشورى: إنّك على هذا الأمر لحريص، بذلك الجواب الذي ورد في الخطبة. رواها الطبري في كتاب المسترشد (مصادر نهجالبلاغة، ج ٢، ص ٤١٤)