نفحات الولاية - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥ - نظرة إلى الخطبة
[الجزء السادس]
الخطبة ١٥١
وَمِنْ خُطْبِةٍ لَهُ عليه السلام يُحِذِّرُ مِنَ الفِتَنِ [١]
نظرة إلى الخطبة
تتكوّن هذه الخطبة من أقسام ثلاثة:
أمّا القسم الأول: فهو حمد اللَّه والثناء عليه، ومن ثم الشهادة بالرسالة للنبي الأكرم صلى الله عليه و آله وبعض صفاته الخاصة. حيث أشار الإمام عليه السلام في هذا القسم إلى الأوضاع المربكة التي كانت سائدة إبان الجاهلية ليقف المسلمون من خلال المقارنة على عظمة النعم التي أفاضها اللَّه عليهم ببركة الإسلام.
أمّا القسم الثاني من الخطبة: فقد أخبر فيه الإمام عليه السلام عن ظهور الفتن في المستقبل والعودة القهقرى إلى الجاهلية بأفكارها وممارساتها، كالفتن التي يقودها
[١]. سند الخطبة:
لم ترد هذه الخطبة في مصادر أُخرى والشيء الوحيد الذي يعتمده مؤلف «مصادر نهج البلاغة» ما ذكره السيد اليماني في كتاب «الطراز» وقد استشهد فيه بعدة عبارات من هذه الخطبة، رغم أنّه عاش بعد السيد الرضي، إلّاأنّ اختلاف بعض العبارات مع ماورد في نهج البلاغة يفيد أنّه رواها من مصدر آخر غير نهج البلاغة. راجع مصادر نهجالبلاغة، ج ٢، ص ٣٤١