الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤٣٣ - في اعتبار أن التزكية من باب الخبر أم لا؟
و قوله في ترجمة الحسن بن عليّ بن فضال: «و أنا أعتمد على روايته و إن كان مذهبه فاسدا»[١].
و قوله في ترجمة عليّ بن أسباط بعد نقل كونه فطحيّا عن النجاشي[٢] و الكشّي[٣]: «و أنا أعتمد على روايته»[٤].
بل قد ذكر المحقّق القمّي: أنّه أكثر في الخلاصة من قبول رواية فاسد المذهب[٥].
و نظير ذلك: أنّه جرى في النهاية فيما لا يمكن فيه الجمع بين الجرح و التعديل على تقدّم الجرح[٦]، و جرى في الخلاصة على ترجيح التوثيق بزيادة العدد، كما سمعت من ترجيحه توثيق الشيخ و النجاشي على تضعيف ابن الغضائري في باب إسماعيل بن مهران[٧] و إبراهيم بن سليمان[٨]، بل جرى على الترجيح بدون زيادة العدد، كما صنعه في ترجمة محمّد بن إسماعيل بن بشير البرمكي، حيث إنّه نقل توثيقه عن النجاشي[٩]، و تضعيفه عن ابن الغضائري، و رجّح التوثيق[١٠].
اللّهمّ إلّا أن يكون الترجيح مبنيّا على زيادة ضبط النجاشي كما هو معروف بها.
[١] . خلاصة الأقوال: ٣٧/ ٢.
[٢] . رجال النجاشي: ٢٥٢/ ٦٦٣.
[٣] . رجال الكشّي ٢: ٥٦٢/ ١٠٦١.
[٤] . خلاصة الأقوال: ٩٩/ ٣٨.
[٥] . القوانين المحكمة ١: ٤٧٦.
[٦] . حكاه عنها في الفوائد الرجالية: ١٧٣. و النهاية( نهاية الوصول إلى علم الاصول) للعلّامة الحلّي مخطوط.
[٧] . انظر رجال النجاشي: ٢٦/ ٤٩، و فهرست الشيخ: ١١/ ٣٢، و خلاصة العلّامة: ٨/ ٦.
[٨] . انظر رجال النجاشي: ١٨/ ٢٠، الفهرست: ٦/ ٨، و خلاصة الأقوال: ٥/ ١١.
[٩] . رجال النجاشي: ٣٤١/ ٩١٥.
[١٠] . خلاصة الأقوال: ١٥٤/ ٨٩.