الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٩٠ - العشرون نقل الراوي عدالة نفسه
و حكي في الخلاصة في ترجمة عبد الملك بن عمرو أنّه قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «إنّي لأدعو لك حتّى اسمّي دابّتك، أو قال: ادعو لدابّتك»[١].
و أورد الشهيد الثاني بأنّه ينتهي إلى المدح، لكنّه شهادة لنفسه[٢].
و حكى في الخلاصة في ترجمة عليّ بن ميمون أنّه قال: دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام أسأله، فقلت له: إنّي أدين اللّه بولايتك و ولاية آبائك و أجدادك عليهم السّلام فادع اللّه أن يثبّتني، فقال: «رحمك اللّه رحمك اللّه» و استقرب قبول روايته استنادا إلى دعاء الصادق عليه السّلام[٣].
و أورد الشهيد على الاستناد إلى الدعاء بأنّه شهادة لنفسه[٤].
و حكى في الخلاصة في ترجمة الحسين بن المنذر عن الكشّي أنّه روى عن الصادق عليه السّلام «أنّه من فراخ الشيعة» ثمّ قال: و هذه الرواية لا تثبت عندي عدالته، لكنّها مرجّحة لقبول قوله[٥].
و أورد الشهيد الثاني بأنّه شهادة لنفسه[٦].
و الظاهر من الكلمات المذكورة من العلّامة و لا سيّما ما ذكره من قبول رواية عليّ بن ميمون[٧] كفاية ما ينقله الراوي في حقّه في حقّه، لكن مقتضى ما ذكره في باب الحسين بن المنذر عدم الكفاية في إثبات العدالة دون الترجيح لقبول القول.
و يأتي الكلام فيه عن قريب.
و قال في ترجمة عبد اللّه بن ميمون عن أبي جعفر عليه السّلام، قال: «يا ابن ميمون كم
[١] . خلاصة الأقوال: ١١٥/ ٧؛ و انظر رجال الكشّي ٢: ٦٨٧/ ٧٣٠.
[٢] . تعليقة الشهيد الثاني على خلاصة الأقوال: ٥٥.
[٣] . خلاصة الأقوال: ٩٦/ ٢٧؛ و انظر رجال الكشّي ٢: ٦٦١/ ٦٨٠.
[٤] . تعليقة الشهيد الثاني على خلاصة الأقوال: ٤٦.
[٥] . خلاصة الأقوال: ٥٠/ ١٢؛ رجال الكشّي ٢: ٦٦٩/ ٦٩٣.
[٦] . تعليقة الشهيد الثاني على خلاصة الأقوال: ٢٨.
[٧] . خلاصة الأقوال ٩٦/ ٢٧.