الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٧١ - لفظة«ثقة» و دلالتها على العدالة بالمعنى اللغوي و هو«الاعتماد»
الجمّال[١] و سهل بن زياد[٢]، و كذا محمّد بن عليّ بن بلال حيث إنّه جرى على توثيقه في الرجال[٣]، و عنه في كتاب الغيبة أنّه من المذمومين[٤]؛ و مع ذلك قد عدّ في العدّة ممّن عملت الطائفة بأخباره عبد اللّه بن بكير[٥]، و في الاستبصار في أوائل الطلاق صرّح بما يدلّ على فسقه و كذبه و أنّه يقول برأيه[٦]. و ادّعى في العدّة نقلا عن الطائفة: لم تزل تعمل بما يرويه عمّار بن موسى الساباطي[٧]، و في التهذيب في باب بيع الواحد بالاثنين: «أنّه ضعّفه جماعة من أهل النقل، و ذكروا أنّ ما ينفرد بنقله لا يعمل به؛ لأنّه كان فطحيّا [غير أنّا لا نطعن عليه بهذه الطريقة؛ لأنّه و إن كان كذلك فهو] ثقة في النقل لا يطعن عليه فيه»[٨] و في الاستبصار في آخر باب السهو في المغرب: «أنّه ضعيف فاسد المذهب لا يعمل بما يختصّ بروايته»[٩].
و مع ذلك كثيرا مّا يذكر الراوي تارة في أصحاب بعض الأئمّة عليهم السّلام و اخرى يذكره في باب من لم يرو.
و مزيد الكلام موكول إلى ما حرّرناه في الرسالة المعمولة في باب النجاشي.
و يرشد إليه أيضا ما يقال: «ثقة صحيح السماع» كما في ترجمة أحمد بن
[١] . ضعّفه في الفهرست ٧٩/ ٣٣٧، و نقل عنه التوثيق في خلاصة الأقوال ٢٢٧/ ٢. انظر نقد الرجال ٢: ٢٩٧/ ٢١٧١؛ و منتهى المقال ٣: ٣٠٨/ ١٢٥١.
[٢] . ضعّفه في الفهرست: ٨٠/ ٣٣٩، و وثّقه في الرجال: ٤١٦/ ٤.
[٣] . رجال الشيخ: ٤٣٥/ ٤.
[٤] . الغيبة: ٣٥٣.
[٥] . عدّة الأصول ١: ١٥٠.
[٦] . الاستبصار ٣: ٢٧٩، ذيل الحديث ٩٨٢، باب من طلّق امرأة ثلاث تطليقات ....
[٧] . عدة الاصول ١: ١٥٠، و فيه:« عملت الطائفة بأخبار الفطحيّة مثل عبد اللّه بن بكير و غيره» و لم يصرّح باسمه.
[٨] . التهذيب ٧: ١٠١، ذيل الحديث: ٤٣٥، باب بيع الواحد بالاثنين. و ما بين المعقوفتين أضفناه من المصدر.
[٩] . الاستبصار ١: ٣٧٢، ذيل ح ١٤١٣، باب السهو في المغرب.