الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤٧١ - التنبيه الثالث في معنى الصحى و الصحر
و أجازوه. و له مصنّفات منها: كتاب الرجال، و هو لطيف، و كتاب جامع الأخبار في إيضاح الاستبصار و غير ذلك[١]. انتهى.
و المقصود بالسيّد محمّد هو صاحب المدارك.
و قد حكى المحقّق الشيخ محمّد في بعض تعليقات التهذيب عن والده صاحب المعالم أنّه ادّعى العلم باعتماد النجاشي على شاهدين عدلين. لكنّه بعد صحّته لا يسمن و لا يغني من جوع.
[التنبيه] الثالث [في معنى الصحى و الصحر]
أنّ ما تقدّم من المنتقى من الاصطلاح ب «الصحي» في قبال «الصحر»- بفتح الصاد و تخفيف الياء- هو من باب الرمز و الإشارة، و المقصود به الصحيح عندي.
كما أنّ «الصحر» من باب الرمز و الإشارة، و المقصود به الصحيح عند المشهور.
و كما أنّه جعل صورة النون من باب الرمز و الإشارة إلى الحسن[٢].
و ربّما جعل السيّد السند النجفي «الصحي» إشارة إلى صحيحي و «الصحر» إشارة إلى الصحيح عند المشهور[٣]. و لا دليل عليه بل هو بعيد.
و اصطلح السيّد الداماد «الصحّي»- بكسر الصاد و تشديد الحاء- فيما كان بعض رجال سنده بعض أصحاب الإجماع مع خروج ذلك البعض أو بعض من تقدّم عليه عن رجال الصحّة[٤].
و المقصود به المنسوب إلى الصحّة باعتبار دعوى الإجماع على الصحّة.
فالغرض النسبة إلى الصحّة المستفادة من نقل الإجماع و لو في الطبقة الاولى
[١] . أمل الآمل ١: ١١١؛ و انظر الذريعة ١٠: ١٢٨/ ٢٥٣.
[٢] . منتقى الجمان ١: ٤٦.
[٣] . رجال السيّد بحر العلوم ٢: ١٩٧.
[٤] . الرواشح السماويّة: ٤٧، الراشحة الثالثة.