الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٥١ - الخامس عشر تردد التوثيق بين عوده إلى صاحب الترجمة أو إلى غيره
لمحمّد، و ذكر الأب لعارض، فمن المستبعد توثيق الأب، قال: «إلّا أنّ الأمر لا يخلو عن اشتباه»[١].
قوله: «فمن المستبعد توثيق الأب» قال السيّد السند النجفي- كما يأتي-:
«و هو غريب من مثله، فإنّ مثل ذلك كثير في كلام النجاشي، كما يظهر بأدنى إلمام بكتابه»[٢].
و عن شيخنا البهائي في حاشية الخلاصة: الحكم بالإجمال؛ تعليلا بأنّ اسم «كان» يمكن عوده إلى كلّ من الأب و الابن.
و حكم المولى التقي المجلسي بأنّ العبارة محتملة لتوثيق الأب و الابن قال:
«و إن كان في الابن أظهر»[٣].
و كذا قول النجاشيّ: «محمّد بن إسماعيل بن بزيع، أبو جعفر مولى المنصور أبي جعفر، و ولد بزيع بيت منهم حمزة بن بزيع، كان من صالحي هذه الطائفة و ثقاتهم كثير العمل، له كتب»[٤] و عن بعض النسخ الواو قبل «كان».
فمقتضى ما عن ابن داوود من ذكر ذيل العبارة- أعني قوله: «كان» إلى آخره[٥]- في شأن محمّد بن إسماعيل بن بزيع: رجوع الضمير في «كان» إلى محمّد بن إسماعيل، و عود التوثيق إليه.
و جرى على ذلك شيخنا البهائي أيضا في مشرقه حاكيا عن حواشيه على الخلاصة، و كذا العلّامة البهبهاني[٦].
[١] . انظر منتهى المقال ٦: ٨٧/ ٢٦٩١.
[٢] . رجال السيّد بحر العلوم ٣: ٢٨٨.
[٣] . روضة المتّقين ١٤: ٣٧٧.
[٤] . رجال النجاشي: ٣٣٠/ ٨٩٣.
[٥] . رجال ابن داوود: ١٦٥/ ١٣١٤.
[٦] . تعليقة البهبهاني على خلاصة الأقوال: ١٢٦.