الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٢٢ - ٣ آراء معاصريه فيه
تصنيف و تأليف مشهور دارند. از آن جمله حاشيه عدّه در اصول و حاشيه زبده و شرح بر اصول كلينى. بعد از آن كه شرح مذكور را به همّت دقّت طبع به اتمام رسانيده، مصحوب احدى از تلامذه خويش به بارگاهِ عرشْ اشتباه، ارسال داشتند. چون به نظر كيميا اثر رسيد، مقرّر شد كه آن رئيس الفقهاء شرح مزبور را ترجمه نمايد. در عرضِ اندك وقتى، اهتمامِ تمام به كار برده، كار بندِ خدمت مرجوعه شدند[١].
٢/ ٣. المولى شمس الدين محمّد الشيرازي
وهو أحد علماء الشيعة المقيمين في مكّة المكرّمة،[٢] وفيها التقى بالملّا خليل القزويني، وقد كتب في أحد مؤلّفاته: لقد جاءني لملاقاتي في بيتي في مكّة الملّا خليل القزويني، وأخبرني أنّه كتب حاشية على عدّة الاصول، وأرسلها لي، وبعدما طالعتُها وجدتها مليئة بالإشكالات، وقد نسب الملّا خليل إلى علماء الشيعة عدّة نظريّات، وهي بعيدة عنهم، وعند لقائي به مرّة ثانية طرحنا تلك الامور، وبيّنتُ له بعض الإشكالات، لكنه أظهر بأنّ اصوله تختلف مع نظريّات الشيعة، وملخّص الأمر ذكرتُ له أنّ الأقوال التي نسبتَها إلى علماء الشيعة لم تبيّن في أيّ كتاب من كتبهم، فمن أين أتيتَ بها؟ فأحالني على حاشيته على العدّة، فطالعتها، وفي نهاية الأمر كان رأيه هكذا:
فطالعتُ فيها من غير أن يكون قصدي تزييف كلامه، لكن الحقّ أبلج و الباطل لجلج، فوجدتُ فيها أشياء ليس لها طائل تحتها، و وجدتُ قائلها كالراقم على الماء، فاستدلّ على صحّتها بدلائل أوهن من بيت العنكبوت. و حاصل كلامه تخطئة علمائنا و توبيخهم بمتابعة المعتزلة في اصول الدين[٣].
[١]. قصص الخاقانى، ولى قلى بن داود قلى شاملو، ج ٢، ص ٣٦.
[٢]. لمعرفة حياته راجع: أمل الآمل، ج ٢، ص ١٣٢؛ نجوم السماء في تراجم العلماء( لمحمّد على الكشميري)، ص ١٠٨؛ طبقات أعيان الشيعة( القرن ١١)، ص ٢٦٨.
[٣]. نجوم السماء في تراجم العلماء( لمحمّد علي كشميري)، ص ١٠٧- ١٠٨.