الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٤١ - ٨ الأوضاع العلميّة والثقافيّة في قزوين في زمن ملّا خليل
كتب ملّا عبد اللَّه بن صالح السماهيجي (م ١١٣٥ ق) رسالة في خراسان ردّ فيها على هذه الرسالة، وسمّاها النفر والرهط الذين يجب عليهم الجمعة[١].
ب. مناسك الحجّ؛ وقد كتبها باسم السلطان سليمان الصفوي المتوفّي سنة (١١٠٦ ق)[٢].
٥. أحمد بن خليل بن غازي القزويني (ابن المؤلّف أيضاً) والذي توفّي في حياة أبيه،[٣] وقد كتب حاشية على حاشية أبيه على عدّة الاصول[٤].
٦. أبوذرّ بن ملّا خليل القزويني (وهو ابنه الثالث)، وقد توفّي أيضاً في حياة أبيه[٥].
٧. محمّد نصير بن حاجي أفضل بيك (ابن أخي المؤلّف) وهو الذي كتب نسخة من فروع الكافي اشتملت على كتاب الصلاة والجهاد من سنة (١٠٧٠) إلى سنة (١٠٧٣ ق)[٦].
٨. الأوضاع العلميّة والثقافيّة في قزوين في زمن ملّا خليل
كان مولد ملّا خليل في عام (١٠٠١ ق)، وكانت قزوين في ذلك الزمن عاصمة للدولة الصفويّة، وقد بدأ فيها السلطان عبّاس الصفوي بمطاردة الفلاسفة والصوفيّة وتصفيتهم، وكان ملّا خليل في الربيع الثاني من عمره.
وتعتبر المدرسة الفلسفيّة لقزوين ذات تاريخ قديم، فكانت من قديم الزمان مهداً لتربية جمع كثير من فحول الفلاسفة وكبار الحكماء والمتكلّمين، أمثال عليّ بن حاتم القزويني صاحب كتاب التوحيد الذي كان حيّاً إلى سنة (٣٢٦)، وأبي بكر عبد اللَّه بن طاهر بن حارث الأبهري القزويني المتوفّي في سنة (٣٣٠ ق) وهو من طبقة الشبيلي،
[١]. الذريعة، ج ٢٤، ص ٢٥٨؛ كشف الحجب والأستار، ص ٢٤٨.
[٢]. الذريعة، ج ٢٢، ص ٢٦٤.
[٣]. تعرّضت لحياته المصادر التالية: أمل الآمل، ج ٢، ص ١٤؛ رياض العلماء، ج ١، ص ٣٨؛ طبقات أعلام الشيعة، ص ٣١.
[٤]. معجم المؤلفين، ج ١، ص ٢١٧؛ أعيان الشيعة، ج ٨، ص ٣٧٦.
[٥]. ذكرت حياته الشخصيّة والعلميّة في المصادر التالية: أمل الآمل، ج ٢، ص ٣٥٢؛ أعيان الشيعة، ج ٢، ص ٣٤٩؛ طبقات أعلام الشيعة( قرن ١١)، ص ٢١٢.
[٦]. فهرست نسخههاى خطّى كتابخانه آيت اللَّه گلپايگانى، أبوالفضل حافظيان بابلى( مخطوط)، نسخه ش ١٥/ ١.