الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٤٠ - ٧ اسرته
أستاذاً في مدرسة «التفاتيّة» في قزوين[١].
وقد ترك آثاراً، ومن آثاره:
أ. الحاشية على حاشية عدّة الاصول، وتوجد نسخة منها في مدرسة «سپهسالار» في طهران[٢].
ب. الحاشية على صافي ملّا خليل[٣].
ج. رسالة في صلاة الجمعة[٤].
٣. جعفر بن غازي القزويني، وهو أخ آخر للمؤلّف، وجاء في كتب الرجال في بيان حياته مايلي:
جعفر بن الغازي الرازي، عالم جليل محدّث من أعلام القرن الحادي عشر، سكن قزوين متلمّذاً على المولى خليل القزويني، وساح وتجّول في بلاد كثيرة باحثاً منقّباً، وكتب بخطّه الجيّد وصحّح وقابل كتباً كثيرة في التفسير والحديث وغيرهما. كتب حواشي تدلّ على فضله على نسخة من فروع الكافي، بدأ بها في قزوين سنة (١٠٦٠)، وأتمّها في قرية عبد العظيم في جمادى الاولى سنة ١٠٦٨.
له زين المؤمن ألّفه سنة (١٠٨٢ ق)[٥].
٤. المولى سليمان بن ملّا خليل القزويني، (وهو ابن المؤلّف)[٦].
وقد ضبطت رسالتان من آثاره في المصادر، وهما:
أ. رسالة في صلاة الجمعة؛ وفيها قال بحرمة صلاة الجمعة زمن الغيبة كوالده،[٧] وقد
[١]. راجع لمعرفة حياته مفصّلًا: أمل الآمل، ج ٢، ص ١٧٦ و ٢٤٨ و ٢٥١؛ تعليقة أمل الآمل، ص ٢٤٨؛ رياض العلماء، ج ٥، ص ٣٨- ٣٩؛ فوائد الرضويّة، ص ٤٠٣- ٤٠٤؛ أعيان الشيعة، ج ٩، ص ١٧٨؛ طبقات أعلام الشيعة، ص ٩٢- ٩٣؛ مينودر يا باب الجنّه قزوين، ج ٢ ص ٢٧٦ و ٦٦٥ و ٨٥٦- ٨٥٧؛ معجم رجال الحديث، ج ١٤، ص ٢١٠.
[٢]. فهرست كتابخانه مدرسه عالى سپهسالار( شهيد مطهرى)، ج ١، ص ٥٦٦.
[٣]. الذريعة، ج ٦، ص ٧٨.
[٤]. الذريعة، ج ١٥، ص ٦٦.
[٥]. تراجم الرجال، ج ١، ص ١٢٥.
[٦]. وردت حياته في المصادر التالية: أمل الآمل، ج ٢، ص ١٢٨؛ فوائد الرضويّة، ص ٢٠٣؛ أعيان الشيعة، ج ٧، ص ٢٧٩؛ طبقات أعلام الشيعة، ص ٢٤٨؛ مينودر يا باب الجنّه قزوين، ج ٢ ص ٦٦٦.
[٧]. الذريعة، ج ١٥، ص ٧٢.