الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٣٤٧ - باب سؤال العالم وتذاكره
الجهل داءٌ شديد، ودواؤه السؤال والتعلّم من العلماء.
الثاني:
(مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى، عَنْ حَرِيزٍ)؛ بفتح الحاء وكسر الراء المهملتين وسكون الخاتمة والزاي. (عَنْ زُرَارَةَ)؛ بضمّ الزاي والراءين المهملتين بينهما ألف. (وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَبُرَيْدٍ)؛ بضمّ الموحّدة وفتح المهملة وسكون الخاتمة ومهملة. (الْعِجْلِيِّ)؛ بكسر المهملة وسكون الجيم، وبنو عجل حيّ[١].
(قَالُوا: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لِحُمْرَانَ)؛ بضمّ المهملة وسكون الميم. (بْنِ أَعْيَنَ)؛ بفتح الهمزة وسكون المهملة وفتح الخاتمة.
(فِي شَيْءٍ سَأَلَهُ: إِنَّمَا يَهْلِكُ)؛ بصيغة المعلوم من باب ضرب وعلم، قيل: ومنع[٢].
والهلاك: الموت، والمراد هنا الشقاء.
(النَّاسُ؛ لِأَنَّهُمْ لَايَسْأَلُونَ) أي العلماء عمّا لا يعلمون، وقد امروا بسؤال أهل الذِّكر.
الثالث:
(عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام، قَالَ: قَالَ: إِنَّ هذَا الْعِلْمَ). الإشارة إلى جنس علم الدِّين.
(عَلَيْهِ قُفْلٌ، وَمِفْتَاحُهُ الْمَسْأَلَةُ). بيان لعدم استقلال فكر الإنسان بمعرفة علوم الدِّين بدون الرجوع إلى العلماء وإلى إبطال القياس والاجتهاد.
(عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّوْفَلِيِ[٣]، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مِثْلَهُ).
الرابع:
(عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ،
[١]. بنو عجل جماعة كانت تسكن اليمامة، وهم أخلاط من حنيفة وتميم، كما في معجم البلدان، ج ٢، ص ٣٧٦( الخضارم). قال ابن خلدون:« وقد دثروا وخلفهم اليوم في تلك البلاد بنو عامر المنتفق بن عقيل». تاريخ ابن خلدون، ج ٢، ص ٣٠٢.
[٢]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٢٤( هلك).
[٣]. في الكافي المطبوع:+/« عن السكوني».