الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ١٦٣ - باب العقل والجهل
الباب الأوّل باب العقل والجهل
الذي في النسخ المشهورة «كتاب» بدل «باب»، وظاهر الشيخ الطوسي رحمه اللَّه تعالى في الفهرست أنّه كان في نسخته «باب»[١] فبنينا عليه ليناسب أبواب الكتب الآتية.
فيه أربعة وثلاثون حديثاً.
المراد بالجهل هنا ضدّ العقل الذي مضى معناه قُبَيلَ هذا- ويعبّر عنه بالهوى كما في سورة النساء: «فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى»[٢] وسورة ص: «وَ لا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ»[٣]- أي باب بيان فضل العقل ونقص الجهل.
وتقديم هذا الباب على سائر أبواب كتاب العقل كتقديم الفلاسفة في منطقهم ذكر بيان الحاجة وشرف الموضوع على المسائل، ولا ينافي ذلك اشتمال بعض أحاديثه على ما هو من المسائل أيضاً، فإنّه مذكور فيه بالتقريب.
(أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ).
هذا من زيادات[٤] تلامذة المصنّف. وذكر الشيخ الطوسي رحمه الله في الفهرست من رواة الكافي عن محمّد بن يعقوب بلا واسطة سبعةً، هم: أبو القاسم جعفر بن محمّد بن
[١]. انظر: الفهرست، ص ٢١٠، الرقم ١٧.
[٢]. النساء( ٤): ١٣٥.
[٣]. ص( ٣٨): ٢٦.
[٤]. في« ج»:« زيادة».