الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ١٥٢ - خطبة الكافي
(وَالرَّسُولُ). مبتدأ. (مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله)؛ عطف بيان أو بدل. (خَاتَمُ النَّبِيِّينَ[١]). صفة لمحمّد.
(وَاحِدٌ). خبر. (وَالشَّرِيعَةُ وَاحِدةٌ).
وقوله: (وَحَلَالُ مُحَمَّدٍ حَلَالٌ، وَحَرَامُهُ حَرَامٌ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) مأخوذ من كلام أبي عبداللَّه عليه السلام، وسيجيء مع شرحه في تاسع عشر «باب[٢] البدع والرأي والمقاييس» من «كتاب العقل» ترك استثنائه عصر ظهور القائم عليه السلام من الغابر[٣] في العمل بما فيه يدلّ على كمال اعتماده على ما فيه، وكان بعض الأصحاب يقول: «إنّ تصنيف مثل هذا الشيخ مثل هذا الكتاب في عشرين سنة في زمن الغيبة الصغرى وظهور السفراء وكونه في بغداد يستبعد جدّاً أن لا يكون مع عرضٍ على الناحية المقدّسة بواسطة بعض السفراء»[٤] انتهى.
فإن كان وقع عرضٌ كان بعد تمام الكتاب وقبل الخطبة؛ واللَّه أعلم.
(وَوَسَّعْنَا)؛ بشدّ السين المهملة. (قَلِيلًا كِتَابَ الْحُجَّةِ وَإِنْ لَمْ نُكَمِّلْهُ عَلَى اسْتِحْقَاقِهِ؛ لِأَنَّا كَرِهْنَا أَنْ نَبْخَسَ)؛ بالنون للمضارعة والموحّدة والمعجمة ومهملة، يُقال: بخسه حقّه- كمنعه-: إذا نقصه[٥].
(حُظُوظَهُ)؛ جمع كثرة للحظّ النصيب. (كُلَّهَا) يعني حقّه ونصيبه التوسيع.
(وَأَرْجُو أَنْ) بفتح الهمزة. (يُسَهِّلَ اللَّهُ- جَلَّ وَعَزَّ[٦]- إِمْضَاءَ مَا قَدَّمْنَا مِنَ النِّيَّةِ). يشير إلى أنّه كان في نيّته رحمه اللَّه تعالى التوسيع فوق القليل إلى أقصى حقّه، لكن لم يتيسّر له[٧].
(إِنْ)؛ بكسر الهمزة، استئناف بياني لقوله: «أرجو»[٨].
[١] في الكافي المطبوع:« محمّد خاتم النبيين صلوات اللّه و سلامه عليه و آله» بدل من:« محمد صلى اللّه عليه و آله خاتم النبيين».
[٢] في حاشية« أ»:« و هو الباب العشرون».
[٣] في« أ»:« العابر».
[٤] حكاه في تنقيح المقال، ص ٢٠١، عن بعض معاصري المحدّث الجزائري.
[٥] المصباح المنير، ص ٣٧( بخس).
[٦] في الكافي المطبوع:« عزّ و جلّ».
[٧] في« ج»« د»:+« الآن».
[٨] في« أ»:« رجونا».