الکافی- ط دار الحدیث
(١)
كتاب الحجّ
٥ ص
(٢)
١ ـ بَابُ بَدْءِ الْحَجَرِ وَالْعِلَّةِ فِي اسْتِلَامِهِ
٧ ص
(٣)
٣ ـ بَابُ أَنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ مِنَ الْأَرَضِينَ مَوْضِعُ الْبَيْتِ وَكَيْفَ كَانَ أَوَّلَ مَا خَلَقَ
١٧ ص
(٤)
٥ ـ بَابُ عِلَّةِ الْحَرَمِ وَكَيْفَ صَارَ هذَا الْمِقْدَارَ
٣٢ ص
(٥)
٦ ـ بَابُ ابْتِلَاءِ الْخَلْقِ وَاخْتِبَارِهِمْ بِالْكَعْبَةِ
٣٧ ص
(٦)
١١ ـ بَابٌ نَادِرٌ
١٠٧ ص
(٧)
١٢ ـ بَابُ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ مَكَّةَ حِينَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
١٠٩ ص
(٨)
١٤ ـ بَابُ الْإِلْحَادِ بِمَكَّةَ وَالْجِنَايَاتِ
١١٤ ص
(٩)
١٥ ـ بَابُ إِظْهَارِ السِّلَاحِ بِمَكَّةَ
١١٧ ص
(١٠)
١٦ ـ بَابُ لُبْسِ ثِيَابِ الْكَعْبَةِ
١١٨ ص
(١١)
١٨ ـ بَابُ كَرَاهِيَةِ الْمُقَامِ بِمَكَّةَ
١٢٠ ص
(١٢)
١٩ ـ بَابُ شَجَرِ الْحَرَمِ
١٢١ ص
(١٣)
٢٣ ـ بَابُ فَضْلِ النَّظَرِ إِلَى الْكَعْبَةِ
١٤٦ ص
(١٤)
٢٤ ـ بَابٌ فِيمَنْ رَأى غَرِيمَهُ فِي الْحَرَمِ
١٥٠ ص
(١٥)
٢٥ ـ بَابُ مَا يُهْدى إِلَى الْكَعْبَةِ
١٥١ ص
(١٦)
٢٨ ـ بَابُ فَضْلِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَثَوَابِهِمَا
١٧٨ ص
(١٧)
٢٩ ـ بَابُ فَرْضِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
٢١٢ ص
(١٨)
٣٠ ـ بَابُ اسْتِطَاعَةِ الْحَجِّ
٢١٧ ص
(١٩)
٣١ ـ بَابُ مَنْ سَوَّفَ الْحَجَّ وَهُوَ مُسْتَطِيعٌ
٢٢١ ص
(٢٠)
٣٢ ـ بَابُ مَنْ يَخْرُجُ مِنْ مَكَّةَ لَايُرِيدُ الْعَوْدَ إِلَيْهَا
٢٢٤ ص
(٢١)
٣٣ ـ بَابُ أَنَّهُ لَيْسَ فِي تَرْكِ الْحَجِّ خِيَرَةٌ ، وَأَنَّ مَنْ حُبِسَ عَنْهُ فَبِذَنْبٍ
٢٢٦ ص
(٢٢)
٣٤ ـ بَابُ أَنَّهُ لَوْ تَرَكَ النَّاسُ الْحَجَّ لَجَاءَهُمُ الْعَذَابُ
٢٢٧ ص
(٢٣)
٣٥ ـ بَابٌ نَادِرٌ
٢٢٨ ص
(٢٤)
٣٨ ـ بَابُ مَا يُجْزِئُ مِنْ حَجَّةِ الْإِسْلَامِ وَمَا لَايُجْزِئُ
٢٣٢ ص
(٢٥)
٣٩ ـ بَابُ مَنْ لَمْ يَحُجَّ بَيْنَ خَمْسِ سِنِينَ
٢٤٤ ص
(٢٦)
٤٠ ـ بَابُ الرَّجُلِ يَسْتَدِينُ وَيَحُجُّ
٢٤٤ ص
(٢٧)
٤٢ ـ بَابُ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ مُتَهَيِّئاً لِلْحَجِّ فِي كُلِّ وَقْتٍ
٢٤٩ ص
(٢٨)
٤٥ ـ بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ الْخُرُوجِ مِنْ بَيْتِهِ وَفَضْلِ الصَّدَقَةِ
٢٥٣ ص
(٢٩)
٤٦ ـ بَابُ الْقَوْلِ إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ
٢٥٥ ص
(٣٠)
٤٧ ـ بَابُ الْوَصِيَّةِ
٢٦٠ ص
(٣١)
٤٨ ـ بَابُ الدُّعَاءِ فِي الطَّرِيقِ
٢٦٤ ص
(٣٢)
٤٩ ـ بَابُ أَشْهُرِ الْحَجِّ
٢٦٨ ص
(٣٣)
٥١ ـ بَابُ أَصْنَافِ الْحَجِّ
٢٧٢ ص
(٣٤)
٥٢ ـ بَابُ مَا عَلَى الْمُتَمَتِّعِ مِنَ الطَّوَافِ وَالسَّعْيِ
٢٨٣ ص
(٣٥)
٥٣ ـ بَابُ صِفَةِ الْإِقْرَانِ وَمَا يَجِبُ عَلَى الْقَارِنِ
٢٨٤ ص
(٣٦)
٥٤ ـ بَابُ صِفَةِ الْإِشْعَارِ وَالتَّقْلِيدِ
٢٨٦ ص
(٣٧)
٥٥ ـ بَابُ الْإِفْرَادِ
٢٨٩ ص
(٣٨)
٥٦ ـ بَابٌ فِيمَنْ لَمْ يَنْوِ الْمُتْعَةَ
٢٩٠ ص
(٣٩)
٥٧ ـ بَابُ حَجِّ الْمُجَاوِرِينَ وَقُطَّانِ مَكَّةَ
٢٩١ ص
(٤٠)
٥٨ ـ بَابُ حَجِّ الصِّبْيَانِ وَالْمَمَالِيكِ
٣٠١ ص
(٤١)
٦٠ ـ بَابُ الْمَرْأَةِ تَحُجُّ عَنِ الرَّجُلِ
٣١١ ص
(٤٢)
٦١ ـ بَابُ مَنْ يُعْطى حَجَّةً مُفْرَدَةً فَيَتَمَتَّعُ أَوْ يَخْرُجُ مِنْ غَيْرِ الْمَوْضِعِ الَّذِي يُشْتَرَطُ
٣١٣ ص
(٤٣)
٦٢ ـ بَابُ مَنْ يُوصِي بِحَجَّةٍ فَيُحَجُّ عَنْهُ مِنْ غَيْرِ مَوْضِعِهِ أَوْ يُوصِي بِشَيْءٍ قَلِيلٍ فِي الْحَجِّ
٣١٤ ص
(٤٤)
٦٣ ـ بَابُ الرَّجُلِ يَأْخُذُ الْحَجَّةَ فَلَا تَكْفِيهِ ، أَوْ يَأْخُذُهَا فَيَدْفَعُهَا إِلى غَيْرِهِ
٣١٧ ص
(٤٥)
٦٤ ـ بَابُ الْحَجِّ عَنِ الْمُخَالِفِ
٣١٩ ص
(٤٦)
٦٥ ـ بَابٌ
٣٢٠ ص
(٤٧)
٦٦ ـ بَابُ مَا يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يَقُولَ إِذَا حَجَّ عَنْ غَيْرِهِ
٣٢١ ص
(٤٨)
٦٨ ـ بَابُ مَنْ حَجَّ عَنْ غَيْرِهِ إِنَّ لَهُ فِيهَا شِرْكَةً
٣٢٤ ص
(٤٩)
٦٩ ـ بَابٌ نَادِرٌ
٣٢٦ ص
(٥٠)
٧٣ ـ بَابُ تَوْفِيرِ الشَّعْرِ لِمَنْ أَرَادَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ
٣٣٧ ص
(٥١)
٧٤ ـ بَابُ مَوَاقِيتِ الْإِحْرَامِ
٣٣٩ ص
(٥٢)
٧٧ ـ بَابُ مَا يَجِبُ لِعَقْدِ الْإِحْرَامِ
٣٥٧ ص
(٥٣)
٧٨ ـ بَابُ مَا يُجْزِئُ مِنْ غُسْلِ الْإِحْرَامِ وَمَا لَايُجْزِئُ
٣٦١ ص
(٥٤)
٨٠ ـ بَابُ صَلَاةِ الْإِحْرَامِ وَعَقْدِهِ وَالاشْتِرَاطِ فِيهِ
٣٦٩ ص
(٥٥)
٨١ ـ بَابُ التَّلْبِيَةِ
٣٨٠ ص
(٥٦)
٨٧ ـ بَابُ مَا يَجِبُ فِيهِ الْفِدَاءُ مِنْ لُبْسِ الثِّيَابِ
٤١٣ ص
(٥٧)
٨٩ ـ بَابُ الْمُحْرِمِ يُغَطِّي رَأْسَهُ أَوْ وَجْهَهُ مُتَعَمِّداً أَوْ نَاسِياً
٤١٦ ص
(٥٨)
٩٠ ـ بَابُ الظِّلَالِ لِلْمُحْرِمِ
٤١٧ ص
(٥٩)
٩١ ـ بَابُ أَنَّ الْمُحْرِمَ لَايَرْتَمِسُ فِي الْمَاءِ
٤٢٦ ص
(٦٠)
٩٢ ـ بَابُ الطِّيبِ لِلْمُحْرِمِ
٤٢٦ ص
(٦١)
٨٨ ـ بَابُ الرَّجُلِ يُحْرِمُ فِي قَمِيصٍ أَوْ يَلْبَسُهُ بَعْدَ مَا يُحْرِمُ
٤١٤ ص
(٦٢)
٩٣ ـ بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنَ الزِّينَةِ لِلْمُحْرِمِ
٤٣٥ ص
(٦٣)
٩٥ ـ بَابُ الْمُحْرِمِ يَحْتَجِمُ أَوْ يَقُصُّ ظُفُراً أَوْ شَعْراً أَوْ شَيْئاً مِنْهُ
٤٤٣ ص
(٦٤)
٩٦ ـ بَابُ الْمُحْرِمِ يُلْقِي الدَّوَابَّ عَنْ نَفْسِهِ
٤٤٨ ص
(٦٥)
٩٩ ـ بَابُ أَدَبِ الْمُحْرِمِ
٤٦٠ ص
(٦٦)
١٠٠ ـ بَابُ الْمُحْرِمِ يَمُوتُ
٤٦٥ ص
(٦٧)
١٠٢ ـ بَابُ الْمُحْرِمِ يَتَزَوَّجُ أَوْ يُزَوِّجُ وَيُطَلِّقُ وَيَشْتَرِي الْجَوَارِيَ
٤٧٦ ص
(٦٨)
١٠٥ ـ بَابُ الْمُحْرِمِ يَأْتِي أَهْلَهُ وَقَدْ قَضى بَعْضَ مَنَاسِكِهِ
٤٩٢ ص
(٦٩)
أَبْوَابُ الصَّيْدِ
٤٩٨ ص
(٧٠)
١٠٧ ـ بَابُ الْمُحْرِمِ يُضْطَرُّ إِلَى الصَّيْدِ وَالْمَيْتَةِ
٥٠٤ ص
(٧١)
١٠٨ ـ بَابُ الْمُحْرِمِ يَصِيدُ الصَّيْدَ مِنْ أَيْنَ يَفْدِيهِ وَأَيْنَ يَذْبَحُهُ
٥٠٦ ص
(٧٢)
١٠٩ ـ بَابُ كَفَّارَاتِ مَا أَصَابَ الْمُحْرِمُ مِنَ الْوَحْشِ
٥٠٩ ص
(٧٣)
١١٠ ـ بَابُ كَفَّارَةِ مَا أَصَابَ الْمُحْرِمُ مِنَ الطَّيْرِ وَالْبَيْضِ
٥٢٢ ص
(٧٤)
١١١ ـ بَابُ الْقَوْمِ يَجْتَمِعُونَ عَلَى الصَّيْدِ وَهُمْ مُحْرِمُونَ
٥٢٩ ص
(٧٥)
١١٢ ـ بَابُ فَصْلِ مَا بَيْنَ صَيْدِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا يَحِلُّ لِلْمُحْرِمِ مِنْ ذلِكَ
٥٣٢ ص
(٧٦)
١١٣ ـ بَابُ الْمُحْرِمِ يُصِيبُ الصَّيْدَ مِرَاراً
٥٣٧ ص
(٧٧)
١١٤ ـ بَابُ الْمُحْرِمِ يُصِيبُ الصَّيْدَ فِي الْحَرَمِ
٥٣٩ ص
(٧٨)
١١٦ ـ بَابُ دُخُولِ الْحَرَمِ
٥٤٨ ص
(٧٩)
١١٧ ـ بَابُ قَطْعِ تَلْبِيَةِ الْمُتَمَتِّعِ
٥٥٠ ص
(٨٠)
١١٨ ـ بَابُ دُخُولِ مَكَّةَ
٥٥٣ ص
(٨١)
١١٩ ـ بَابُ دُخُولِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
٥٥٦ ص
(٨٢)
١٢١ ـ بَابُ الاسْتِلَامِ وَالْمَسْحِ
٥٦٣ ص
(٨٣)
١٢٢ ـ بَابُ الْمُزَاحَمَةِ عَلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ
٥٦٤ ص
(٨٤)
١٢٣ ـ بَابُ الطَّوَافِ وَاسْتِلَامِ الْأَرْكَانِ
٥٦٩ ص
(٨٥)
١٢٤ ـ بَابُ الْمُلْتَزَمِ وَالدُّعَاءِ عِنْدَهُ
٥٨١ ص
(٨٦)
١٢٥ ـ بَابُ فَضْلِ الطَّوَافِ
٥٨٤ ص
(٨٧)
١٢٧ ـ بَابُ حَدِّ مَوْضِعِ الطَّوَافِ
٥٨٨ ص
(٨٨)
١٢٨ ـ بَابُ حَدِّ الْمَشْيِ فِي الطَّوَافِ
٥٨٩ ص
(٨٩)
١٣١ ـ بَابُ السَّهْوِ فِي الطَّوَافِ
٥٩٧ ص
(٩٠)
١٣٤ ـ بَابُ مَنْ طَافَ عَلى غَيْرِ وُضُوءٍ
٦٠٦ ص
(٩١)
١٣٥ ـ بَابُ مَنْ بَدَأَ بِالسَّعْيِ قَبْلَ الطَّوَافِ أَوْ طَافَ وَأَخَّرَ السَّعْيَ
٦٠٨ ص
(٩٢)
١٣٧ ـ بَابُ رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ وَوَقْتِهِمَا وَالْقِرَاءَةِ فِيهِمَا وَالدُّعَاءِ
٦١٥ ص
(٩٣)
١٣٨ ـ بَابُ السَّهْوِ فِي رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ
٦٢٠ ص
(٩٤)
١٣٩ ـ بَابُ نَوَادِرِ الطَّوَافِ
٦٢٤ ص
(٩٥)
١٤٠ ـ بَابُ اسْتِلَامِ الْحَجَرِ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ وَشُرْبِ مَاءِ زَمْزَمَ قَبْلَ الْخُرُوجِ إِلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
٦٣٤ ص
(٩٦)
١٤١ ـ بَابُ الْوُقُوفِ عَلَى الصَّفَا وَالدُّعَاءِ
٦٣٦ ص
(٩٧)
١٤٣ ـ بَابُ مَنْ بَدَأَ بِالْمَرْوَةِ قَبْلَ الصَّفَا أَوْ سَهَا فِي السَّعْيِ بَيْنَهُمَا
٦٤٩ ص
(٩٨)
١٤٤ ـ بَابُ الاسْتِرَاحَةِ فِي السَّعْيِ وَالرُّكُوبِ فِيهِ
٦٥٢ ص
(٩٩)
١٤٥ ـ بَابُ مَنْ قَطَعَ السَّعْيَ لِلصَّلَاةِ أَوْ غَيْرِهَا وَالسَّعْيِ بِغَيْرِ وُضُوءٍ
٦٥٤ ص
(١٠٠)
١٤٦ ـ بَابُ تَقْصِيرِ الْمُتَمَتِّعِ وَإِحْلَالِهِ
٦٥٦ ص
(١٠١)
١٤٨ ـ بَابُ الْمُتَمَتِّعِ تَعْرِضُ لَهُ الْحَاجَةُ خَارِجاً مِنْ مَكَّةَ بَعْدَ إِحْلَالِهِ
٦٦٤ ص
(١٠٢)
١٥٠ ـ بَابُ إِحْرَامِ الْحَائِضِ وَالْمُسْتَحَاضَةِ
٦٧٠ ص
(١٠٣)
١٥١ ـ بَابُ مَا يَجِبُ عَلَى الْحَائِضِ فِي أَدَاءِ الْمَنَاسِكِ
٦٧٤ ص
(١٠٤)
١٥٣ ـ بَابُ أَنَّ الْمُسْتَحَاضَةَ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ
٦٨٤ ص
(١٠٥)
١٥٤ ـ بَابٌ نَادِرٌ
٦٨٥ ص
(١٠٦)
١٥٥ ـ بَابُ عِلَاجِ الْحَائِضِ
٦٨٩ ص
(١٠٧)
١٥٦ ـ بَابُ دُعَاءِ الدَّمِ
٦٩٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص

الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٣ - ٦ ـ بَابُ ابْتِلَاءِ الْخَلْقِ وَاخْتِبَارِهِمْ بِالْكَعْبَةِ

السَّكِينَةِ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ. [١] ‌

٦٧٣٤ / ٧. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه‌السلام ، قَالَ : « لَمَّا أُمِرَ [٢] إِبْرَاهِيمُ وَإِسْمَاعِيلُ عليهما‌السلام بِبِنَاءِ الْبَيْتِ [٣] وَتَمَّ بِنَاؤُهُ ، قَعَدَ إِبْرَاهِيمُ عَلى رُكْنٍ ، ثُمَّ [٤] نَادى : هَلُمَّ الْحَجَّ ، هَلُمَّ الْحَجَّ [٥] ، فَلَوْ نَادى [٦] : هَلُمُّوا‌


[١] الكافي ، كتاب الصلاة ، باب صلاة الاستخارة ، ضمن ح ٥٦٦٠ ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أسباط ومحمّد بن أحمد ، عن موسى بن القاسم بن البجلي ، عن عليّ بن أسباط ، عن أبي الحسن الرضا عليه‌السلام . قرب الإسناد ، ص ٣٧٢ ، ضمن ح ١٣٢٧ ، بسنده عن ابن أسباط ، وفيهما مع اختلاف الوافي ، ج ١٢ ، ص ١٥١ ، ح ١١٦٨٢ ؛ الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٢١٢ ، ذيل ح ١٧٥٨٤.

[٢] في العلل : « أمر الله عزّوجلّ ».

[٣] في « بخ » : « الكعبة ».

[٤] في « بف » : ـ « ثمّ ».

[٥] في « ى ، بس ، جن » : ـ « هلمّ الحجّ ». وفي الوافي : « نادى جنس الإنس بلفظ المفرد ، ولذا عمّ نداؤه الموجودين والمعدومين ، ولو نادى الأفراد بلفظ الجمع لم يشمل المعدومين ، بل اختصّ بالموجودين ، وذلك لأنّ حقيقة الإنسان موجودة بوجود فرد مّا ، وتشمل جميع الأفراد وجدت أو لم توجد ، وأمّا الفرد الخاصّ منه فلا يصير فرداً خاصّاً جزئيّاً منه ما لم يوجد. وهذا من لطائف المعاني نطق به الإمام عليه‌السلام لمن وفّق لفهمه ».

وقال المحقّق الشعراني في هامش الوافي : « الفرق بين العبارتين أنّ الأوّل مفرد وهو هلمّ ، والثاني هلمّوا ، وهو جمع ، والعادة في الخطاب العامّ أن يكون بلفظ المفرد ، وأمّا الجمع فيخاطب به الموجودون في زمان الخطاب. قال الفاضل الچلبي : لم يوجد في القرآن ولا في كلام العرب العرباء خطاب عامّ بصيغة الجمع. انتهى. وعلى هذا فجميع ما ورد في الكتاب العزيز من قوله : ( يا أَيُّهَا النّاسُ ) و ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ) وأمثال ذلك مختصّ المشافهين ، ويلحق بهم غيرهم بالإجماع ».

أقول : كأنّ ما قاله إجمال لما فصّله العلاّمة المجلسي في المقام في مرآة العقول ، ج ١٧ ، ص ٤٠ وقال في آخره : « وعلى ما في الكتاب ـ أي هلمّ بدون كلمة « إلى » ـ يحتمل هذا الوجه ـ وهو عموميّة الخطاب ـ بأن يكون الحجّ منصوباً بنزع الخافض. ويحتمل وجهاً آخر بأن يكون الحجّ مرفوعاً بأن يكون المخاطب الحجّ لبيان أنّه مطلوب في نفسه من غير خصوصيّة مباشر ، فيكون أبلغ في إفادة الخطاب العامّ ». ولسلطان العلماء هاهنا بيان مذكور في هامش الوافي طوينا عن ذكره مخافة الإطناب. وللمزيد أيضاً راجع : مختصر المعاني ، ص ٤٩ ؛ الحدائق الناضرة ، ج ١٥ ، ص ٦٩ ـ ٧١.

[٦] في « بس » : + « يومئذٍ ».