الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٠٩ - ١٢ ـ بَابُ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ مَكَّةَ حِينَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
٦٧٧٠ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ صَفْوَانَ ـ أَوْ [١] رَجُلٍ ، عَنْ صَفْوَانَ ـ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « إِنَّ الْمُزْدَلِفَةَ أَكْثَرُ بِلَادِ اللهِ هَوَامّاً [٢] ، فَإِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ التَّرْوِيَةِ ، نَادى مُنَادٍ مِنْ عِنْدِ اللهِ : يَا مَعْشَرَ الْهَوَامِّ ارْحَلْنَ [٣] عَنْ وَفْدِ اللهِ » قَالَ : « فَتَخْرُجُ فِي [٤] الْجِبَالِ ، فَتَسَعُهَا [٥] حَيْثُ لَاتُرى ، فَإِذَا انْصَرَفَ الْحَاجُّ عَادَتْ ». [٦]
٦٧٧١ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ [٧] :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « إِنَّ قُرَيْشاً لَمَّا هَدَمُوا الْكَعْبَةَ ، وَجَدُوا فِي قَوَاعِدِهِ حَجَراً فِيهِ كِتَابٌ لَمْ يُحْسِنُوا قِرَاءَتَهُ ، حَتّى دَعَوْا رَجُلاً ، فَقَرَأَهُ ، فَإِذَا فِيهِ : أَنَا [٨] اللهُ ذُو بَكَّةَ [٩] ،
أبي عبدالله عليهالسلام . الفقيه ، ج ٢ ، ص ١٩٧ ، ح ٢١٢٩ ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليهالسلام ، إلى قوله : « ولا يجمل بمضيف أن يصوم أضيافه ». كنز الفوائد ، ص ٢٢٣ ، مرسلاً ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسير الوافي ، ج ١٢ ، ص ٢٠٨ ، ح ١١٧٤٣ ؛ الوسائل ، ج ١١ ، ص ٢٢٥ ، ح ١٤٦٦١.
[١] في « بح » : + « عن ». ثمّ إنّ « رجل عن صفوان » عطف على « صفوان » ، فيتردّد الأمر في أنّ سهل بن زياد روى عنصفوان بلا واسطة أو عن رجل عن صفوان.
[٢] الهامّة : كلّ ذات سمّ يقتل ، والجمع : الهوامّ ، فأمّا ما يسمّ ولا يقتل فهو السامّة ، كالعقرب والزنبور. وقد يقعالهوامّ على ما يدبّ من الحيوان وإن لم يقتل ، كالحشرات. النهاية ، ج ٥ ، ص ٢٧٥ ( همم ).
[٣] في « ظ ، بح » : « ارحلوا ».
[٤] في « بخ ، بف » والوافي : « من ».
[٥] في « بث ، بف » والوافي : « فتسعى ». وفي « ظ ، بس ، جد » : « تسعى ».
[٦] الوافي ، ج ١٢ ، ص ٩١ ، ح ١١٥٥٥.
[٧] في « بخ ، بف ، جن » وحاشية « ى » : « سعيد بن عبد الله الأعرج ».
[٨] في « بس » : ـ « قريشاً لمّا هدموا ـ إلى ـ فإذا فيه أنا ».
[٩] « بكّة » : اسم بطن مكّة ، سمّيت بذلك لأنّ الناس يبكّ بعضهم بعضاً في الطواف ، أي يزحم ويدفع ، أو لأنّها