الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٨٣ - ١٢٤ ـ بَابُ الْمُلْتَزَمِ وَالدُّعَاءِ عِنْدَهُ
٧٥٣١ / ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ [١] ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ؛ وَ [٢] مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَصَفْوَانَ بْنِ يَحْيى [٣] ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « إِذَا فَرَغْتَ مِنْ طَوَافِكَ ، وَبَلَغْتَ مُؤَخَّرَ الْكَعْبَةِ ـ وَهُوَ بِحِذَاءِ الْمُسْتَجَارِ [٤] دُونَ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ بِقَلِيلٍ ـ فَابْسُطْ يَدَيْكَ عَلَى الْبَيْتِ ، وَأَلْصِقْ بَطْنَكَ [٥] وَخَدَّكَ بِالْبَيْتِ ، وَقُلِ : " اللهُمَّ الْبَيْتُ بَيْتُكَ ، وَالْعَبْدُ عَبْدُكَ ، وَهذَا مَكَانُ [٦] الْعَائِذِ بِكَ مِنَ النَّارِ" ، ثُمَّ أَقِرَّ لِرَبِّكَ بِمَا عَمِلْتَ ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يُقِرُّ لِرَبِّهِ بِذُنُوبِهِ فِي هذَا الْمَكَانِ إِلاَّ غَفَرَ اللهُ لَهُ إِنْ شَاءَ اللهُ ، وَتَقُولُ [٧] : " اللهُمَّ مِنْ قِبَلِكَ الرَّوْحُ وَالْفَرَجُ [٨] وَالْعَافِيَةُ ، اللهُمَّ إِنَّ عَمَلِي ضَعِيفٌ فَضَاعِفْهُ لِي ، وَاغْفِرْ لِي [٩] مَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنِّي وَخَفِيَ عَلى خَلْقِكَ" ، ثُمَّ تَسْتَجِيرُ بِاللهِ مِنَ النَّارِ ، وَتَخَيَّرُ لِنَفْسِكَ مِنَ الدُّعَاءِ ، ثُمَّ اسْتَلِمِ الرُّكْنَ
[١] في « بخ ، بف ، جر » : ـ « بن إبراهيم ».
[٢] في السند تحويل بعطف « محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى » على « عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ».
[٣] في « بف ، جر » والتهذيب : ـ « بن يحيى ».
[٤] في مدارك الأحكام ، ج ٨ ، ص ١٦٤ : « يستفاد من هذه الرواية أنّ موضع الالتزام حذاء المستجار ، وقد عرفتأنّه حذاء الباب ، فيكون المستجار نفس الباب ، وكيف كان فموضع الالتزام حذاء الباب والأمر في التسمية هيّن ». وفي المرآة : « أقول : يحتمل أن يكون المراد : إذا بلغت الموضع الذي يحاذي المستجار من المطاف. ويحتمل أيضاً أن يكون المراد بالمستجار الحطيم ؛ فإنّه أيضاً محلّ الاستجارة والدعاء بتوسّع في المحاذاة ، وسيأتي إطلاق المستجار عليه. وصحّف بعض الأفاضل بعد حمل المستجار على المعنى الأخير تارةً معنىً بأن حمل المحاذاة على المشابهة في الشرف ، واخرى لفظاً ومعنىً فقرأ : بحدّ المستجار ، بدال المهملة وإسقاط الألف ، أي بمنزلته ».
[٥] في « بح ، جن » والوسائل : « بدنك ».
[٦] في « بخ » والوافي : « مقام ».
[٧] في « بخ ، بف » : « ويقول ».
[٨] في هامش المطبوع عن بعض النسخ : « والفرح » بالحاء.
[٩] في « ى » : ـ « لي ».