الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٧٥ - ١٢٣ ـ بَابُ الطَّوَافِ وَاسْتِلَامِ الْأَرْكَانِ
يَعْرِضْ [١] لِهذَيْنِ ، فَلَا تَعْرِضْ [٢] لَهُمَا إِذْ [٣] لَمْ يَعْرِضْ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم ».
قَالَ جَمِيلٌ : وَرَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام يَسْتَلِمُ الْأَرْكَانَ كُلَّهَا [٤] [٥]
٧٥١٧ / ١٠. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ [٦] ، عَنِ الْبَرْقِيِّ رَفَعَهُ [٧] ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ زَيْدٍ الشَّحَّامِ [٨] :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : كُنْتُ أَطُوفُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللهِ [٩] عليهالسلام وَكَانَ [١٠] إِذَا انْتَهى إِلَى الْحَجَرِ مَسَحَهُ بِيَدِهِ وَقَبَّلَهُ ، وَإِذَا انْتَهى إِلَى الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ الْتَزَمَهُ ، فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ
[١] في الوافي : « لم يعرض ، أي لم يتعرّض ؛ فإنّ « عَرَضَ » و « تعرّض » بمعنى ».
[٢] في « ظ ، بح ، بخ ، بف ، جد ، جن » : « فلا يعرض ».
[٣] هكذا في « بث ، بح ، بخ ، بف » والوافي والوسائل ، ح ١٧٨٨٦ والتهذيب. وفي سائر النسخ والمطبوع : « إذا ».
[٤] قال في الاستبصار بعد نقل هذا الخبر وذيله وسابقه : « فلا تنافي بين هذين الخبرين والخبر الأوّل ؛ لأنّهما تضمّنا حكاية فعل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ويجوز أن يكون رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لم يستلمهما ؛ لأنّه ليس في استلامهما من الفضل والترغيب في الثواب ما في استلام الركن العراقي واليماني ولم يقل : إنّ استلامهما محظور أو مكروه ، ولأجل ما قلناه حكى جميل أنّه رأى أبا عبد الله عليهالسلام يستلم الأركان كلّها ، فلو لم يكن جائزاً لما فعله عليهالسلام ». وقال في التهذيب بعد هذا الخبر : « ويستحبّ استلام الأركان كلّها » ، ثمّ نقل الرواية الدالّة عليه.
وقال العلاّمة في منتهى المطلب ، ص ٦٩٤ من الطبعة الحجريّة : ويستحبّ استلام الأركان كلّها وآكدها الحجر واليماني ... ذهب إليه علماؤنا ، وبه قال ابن عبّاس وجابر وابن الزبير ، وأنكر الفقهاء الأربعة استلام الشاميّين » ، وحمل صدر هذا الخبر على التقيّة ، حيث قال : « وأمّا رواية جميل ... فإنّها محمولة على التقيّة ، ولهذا فعل الصادق عليهالسلام فدلّ على أنّ قوله كان في معرض التقيّة ».
[٥] التهذيب ، ج ٥ ، ص ١٠٦ ، ح ٣٤٢ ؛ والاستبصار ، ج ٢ ، ص ٢١٧ ، ح ٧٤٥ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد. علل الشرائع ، ص ٤٢٨ ، ح ٢ ، بسند آخر ، إلى قوله : « لم يعرض لهما رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم » مع اختلاف يسير الوافي ، ج ١٣ ، ص ٨٣١ ، ح ١٣٢٤١ ؛ الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٣٣٧ ، ح ١٧٨٨٦ ؛ وص ٣٤٤ ، ذيل ح ١٧٩٠٧.
[٦] السند معلّق ، كسابقيه.
[٧] في « ى ، بث ، بح ، بس ، جن » : ـ « رفعه » ، والظاهر ثبوته ؛ فقد روى أحمد بن محمّد بن خالد في المحاسن عن أبيه ـ وهو المراد بالبرقي في ما نحن فيه ـ عن أبي اسامة زيد الشحّام بالتوسّط. انظر على سبيل المثال : المحاسن ، ج ١ ، ص ٢٥٥ ، ح ٢٨٥ ؛ ج ٢ ، ص ٤٠٣ ، ح ٩٨ ؛ ص ٤١٥ ، ح ١٧١ ؛ ص ٤٣٣ ، ح ٢٦١ ؛ ص ٤٥٧ ، ح ٣٩١ ؛ وص ٥٥٤ ، ح ٩٠٤.
[٨] هكذا في « ظ ، بث ، بخ ، بف ، جد ، جر » وحاشية « ى ، بح ، جن » والوسائل. وفي « ى ، بح ، جن » : « عن زيد أبي اسامة ». وفي المطبوع : « عن زيدٍ الشحّام أبي اسامة ».
[٩] في « بح » والوسائل : ـ « عبد الله ». (١٠) في « بث ، بخ ، بف » : « فكان ».