الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٥٦ - ١٤٦ ـ بَابُ تَقْصِيرِ الْمُتَمَتِّعِ وَإِحْلَالِهِ
٧٦٥٤ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ [١] وَابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ؛ وَعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ [٢] وَحَمَّادِ بْنِ عِيسى جَمِيعاً ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا فَرَغْتَ مِنْ سَعْيِكَ وَأَنْتَ مُتَمَتِّعٌ ، فَقَصِّرْ [٣] مِنْ شَعْرِكَ [٤] مِنْ جَوَانِبِهِ وَلِحْيَتِكَ ، وَخُذْ مِنْ شَارِبِكَ ، وَقَلِّمْ [٥] أَظْفَارَكَ ، وَأَبْقِ مِنْهَا لِحَجِّكَ ، وَإِذَا [٦] فَعَلْتَ ذلِكَ فَقَدْ أَحْلَلْتَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُحِلُّ مِنْهُ الْمُحْرِمُ وَأَحْرَمْتَ مِنْهُ ، فَطُفْ بِالْبَيْتِ تَطَوُّعاً مَا شِئْتَ [٧] ». [٨]
٧٦٥٥ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ :
كتاب الحجّ ، باب من طاف على غير وضوء ، ح ٧٥٦٧ و ٧٥٦٨ و ٧٥٧٠ ومصادره الوافي ، ج ١٣ ، ص ٩٤١ ، ح ١٣٤٩٤ ؛ الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٤٩٥ ، ح ١٨٢٩١.
[١] هكذا في « ى ، بح ، بخ ، بس ، بف ، جد ، جر ، جن » والوسائل والتهذيب. وفي « بث » والمطبوع : + « بن يحيى ».
[٢] في التهذيب : ـ « بن أيّوب ».
[٣] في « بث » والتهذيب ، ح ٤٨٧ : « قصّ ».
[٤] في الوافي : « شعر رأسك ».
[٥] في « جد » : + « من ».
[٦] في « بخ ، جد » والوافي والوسائل ، ح ١٨٣٢٠ والتهذيب : « فإذا ».
[٧] في مرآة العقول ، ج ١٨ ، ص ٧٩ : « يدلّ على وجوب التقصير ، وأنّه يحلّ له به كلّ شيء ممّا حرّمه الإحرام ، وعلى استحباب الجمع بين أخذ الشعر من الرأس واللحية والشارب وقصّ الأظفار وعدم المبالغة فيهما ؛ ليبقى شيء للحجّ ، وعلى مرجوحيّة الطواف المندوب قبل التقصير ».
[٨] التهذيب ، ج ٥ ، ص ١٥٧ ، ح ٥٢١ ، معلّقاً عن الكليني. الفقيه ، ج ٢ ، ص ٣٧٥ ، ح ٢٧٤١ ، معلّقاً عن معاوية بن عمّار ؛ التهذيب ، ج ٥ ، ص ١٤٨ ، ضمن ح ٤٨٧ ، بسنده عن معاوية بن عمّار. وفيه ، ص ١٥٧ ، ح ٥٢٢ ، بسند آخر. فقه الرضا عليهالسلام ، ص ٢٢٠ ، وفي الأخيرين إلى قوله : « وأحرمت منه » مع اختلاف. الفقيه ، ج ٢ ، ص ٥٣٧ ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليهالسلام . وراجع : التهذيب ، ج ٥ ، ص ١٥٧ ، ح ٥٢٣ الوافي ، ج ١٣ ، ص ٩٥٥ ، ح ١٣٥٢٥ ؛ الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٤٤٦ ، ذيل ح ١٨١٨١ ؛ وص ٥٠٦ ، ح ١٨٣٢٠.