الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٢٦ - ١١٠ ـ بَابُ كَفَّارَةِ مَا أَصَابَ الْمُحْرِمُ مِنَ الطَّيْرِ وَالْبَيْضِ
٧٤٣٦ / ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى [١] ، عَنْ يَاسِينَ الضَّرِيرِ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ [٢] ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام عَنْ قِيمَةِ مَا [٣] فِي الْقُمْرِيِّ [٤] وَالدُّبْسِيِّ [٥] وَالسُّمَانى [٦] وَالْعُصْفُورِ وَالْبُلْبُلِ؟
فَقَالَ [٧] : « قِيمَتُهُ ، فَإِنْ أَصَابَهُ ـ وَهُوَ مُحْرِمٌ ـ بِالْحَرَمِ ، فَقِيمَتَانِ لَيْسَ عَلَيْهِ
ذيل ح ١٢٠٣ ، بسنده عن أبي بصير ، وفيهما إلى قوله : « فقال : عليه حمل ». وفي تفسير القمّي ، ج ١ ، ص ١٨٤ ؛ والاختصاص ، ص ١٠٠ ؛ والإرشاد ، ج ٢ ، ص ٢٨٥ ، بسند آخر عن أبي جعفر الجواد عليهالسلام . الفقيه ، ج ٢ ، ص ٣٦٧ ، ذيل ح ٢٧٣٠ ؛ تحف العقول ، ص ٤٥١ ، عن أبي جعفر الجواد عليهالسلام ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير. راجع : التهذيب ، ج ٥ ، ص ٣٤٦ ، ح ١٢٠١ ؛ والاستبصار ، ج ٢ ، ص ٢٠١ ، ح ٦٨٢ الوافي ، ج ١٣ ، ص ٧٦٣ ، ح ١٣١١١ ؛ الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٢٣ ، ح ١٧١٣٨.
[١] لم نجد توسّط أحمد بن محمّد بن عيسى بين محمّد بن يحيى وياسين الضرير في موضع. بل يروي محمّدبن يحيى عن ياسين الضرير بتوسّط محمّد بن أحمد عن محمّد بن عيسى [ بن عبيد ]. كما في الكافي ، ح ٧٥٣٨ و ٧٨٠٠ و ٧٩١٠ و ٨٦٧٦ و.
[٤٦٢٩]والظاهر أنّ « أحمد بن محمّد بن عيسى » في سندنا هذا محرّف من « محمّد بن أحمد عن محمّد بن عيسى ».
ويؤيّد ذلك أنّ الخبر رواه الشيخ الطوسي في التهذيب ، ج ٥ ، ص ٣٧١ ، ح ١٢٩٣ بسنده عن محمّد بن عيسى عن ياسين الضرير.
[٢] في « بح » : « عمّن أخبره ».
[٣] في الوافي : « عمّا » بدل « عن قيمة ما ».
[٤] « القمريّ » : طائر معروف حسن الصوت يشبه الحمام القمر ، البيض أصغر منه ، وهو منسوب إلى طيرٍ قُمْرٍ ، وقُمْرٌ إمّا أن يكون جمع أقمر مثل أحمر وحمر ، وإمّا أن يكون جمع قُمْريّ مثل روميّ وروم. والانثى : قمريّة. والذكر : ساقُ حُرّ. والجمع : قَمارِيُّ غير مصروف. والقُمْرَةُ : لون إلى الخضرة. وقيل : بياض فيه كدرة. راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٧٩٩ ؛ لسان العرب ، ج ٥ ، ص ١١٥ ( قمر ).
[٥] في التهذيب ، ص ٣٧١ : « والزنجي ». و « الدُّبْسِيُّ » : طائر صغير ، وهو ذكر الحمام ، أو هو ضرب من الفواخت ، أو هو منسوب إلى طير دُبْسٍ. والدُبْسة : لون بين السواد والحمرة ، أو إلى دِبْس الرطب ، وضمّت داله في النسب لأنّهم يغيّرون في النسب ، كدُهْرِيّ وسُهْليّ. راجع : الصحاح ، ج ٣ ، ص ٩٢٦ ؛ النهاية ، ج ٢ ، ص ٩٩ ؛ المصباح المنير ، ص ١٨٩ ( دبس ).
[٦] قال الخليل : « السُّمانى : طائر شبه الفَرُوجة ـ وهي الفتاة من الدجاجة ـ الواحدة : سماناة. وقيل : إنّه السلوى ». وقال الجوهريّ : « السُّمانى : طائر ، ولا يقال : سُمّانى بالتشديد ». راجع : ترتيب كتاب العين ، ج ٢ ، ص ٨٥٩ ؛ الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢١٣٨ ( سمن ).
[٧] في « بخ ، بف » : « قال ».