الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٤٣ - ٣٨ ـ بَابُ مَا يُجْزِئُ مِنْ حَجَّةِ الْإِسْلَامِ وَمَا لَايُجْزِئُ
كَانَ أَبُوهُ لَمْ يَحُجَّ [١] ، كُتِبَ [٢] لِأَبِيهِ فَرِيضَةً ، وَلِلِابْنِ [٣] نَافِلَةً ». [٤]
٦٩٦٥ / ١٨. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ [٥] ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْأَصَمِّ ، عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « لَوْ أَنَّ عَبْداً حَجَّ عَشْرَ حِجَجٍ [٦] ، كَانَتْ عَلَيْهِ حَجَّةُ الْإِسْلَامِ أَيْضاً إِذَا اسْتَطَاعَ إِلى ذلِكَ سَبِيلاً ؛ وَلَوْ أَنَّ غُلَاماً حَجَّ عَشْرَ حِجَجٍ ، ثُمَّ احْتَلَمَ ، كَانَتْ عَلَيْهِ فَرِيضَةُ الْإِسْلَامِ ؛ وَلَوْ أَنَّ مَمْلُوكاً حَجَّ عَشْرَ حِجَجٍ ، ثُمَّ أُعْتِقَ ، كَانَتْ عَلَيْهِ فَرِيضَةُ الْإِسْلَامِ إِذَا اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً ». [٧]
[١] في « ظ ، بخ ، بف ، جد » وحاشية « بث » والفقيه : « وإن لم يكن حجّ أبوه ». وفي الوافي : « وإن لم يكن قد حجّ أبوه ».
[٢] في « بح ، بس ، جن » والوافي : « كتبت ».
[٣] في « بث » : « لابنه ».
[٤] الفقيه ، ج ٢ ، ص ٤٤٦ ، ح ٢٩٣١ ، مرسلاً الوافي ، ج ١٢ ، ص ٣٠٣ ، ح ١١٩٨١ ؛ الوسائل ، ج ١١ ، ص ٢٠٦ ، ذيل ح ١٤٦٣٤.
[٥] في التهذيب ، ح ١٥ والاستبصار ، ح ٤٥٩ و ٤٧٧ : « محمّد بن الحسين » بدل « محمّد بن الحسن بن شمّون ». وهو سهو ؛ فقد أكثر محمّد بن الحسن بن شمّون من رواية عن عبدالله بن عبدالرحمن [ الأصمّ ] في الأسناد.
ويؤكّد ذلك كثرة روايات سهل بن زياد ، عن محمّد بن الحسن بن شمّون ، عن عبدالله بن عبدالرحمن [ الأصمّ ]. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ١٥ ، ص ٣٨٣ ـ ٣٨٥.
[٦] في المرآة : « قوله عليهالسلام : لو أنّ عبداً حجّ عشر حجج ، أي مندوباً بدون الاستطاعة ، وليس المراد بالعبد المملوكَ ، كما سيأتي ».
[٧] التهذيب ، ج ٥ ، ص ٦ ، ح ١٥ ؛ والاستبصار ، ج ٢ ، ص ١٤٦ ، ح ٤٧٧ ، معلّقاً عن الكليني ، وتمام الرواية في الأخير : « لو أنّ غلاماً حجّ عشر حجج ثمّ احتلم ، كانت عليه فريضة الإسلام ». الاستبصار ، ج ٢ ، ص ١٤١ ، ح ٤٥٩ ، بسنده عن محمّد بن الحسين بن شمّون. الاستبصار ، ج ٢ ، ص ١٤٧ ، ح ٤٨١ ، من قوله : « ولو أنّ مملوكاً ». وفي الفقيه ، ج ٢ ، ص ٤٣١ ، ح ٢٨٨٨ ؛ والتهذيب ، ج ٥ ، ص ٥ ، ح ٩ ، إلى قوله : « أيضاً إذا استطاع إلى ذلك سبيلاً » وفي الثلاثة الأخيرة معلّقاً عن مسمع بن عبدالملك. وفي الجعفريّات ، ص ١١٢ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهمالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وتمام الرواية فيه : « لو أنّ غلاماً حجّ عشر حجج ثمّ احتلم ، كانت عليه حجّة الإسلام إن استطاع إلى ذلك سبيلاً » الوافي ، ج ١٢ ، ص ٢٨٨ ، ح ١١٩٤٥ ؛ الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٤ ، ح ١٤٢٢٣ ؛ وفيه ، ص ٤٦ ، ح ١٤٢٠٠ ، وتمام الرواية فيه : « لو أنّ غلاماً حجّ عشر حجج ثمّ احتلم ، كانت عليه فريضة الإسلام » ؛ وفيه ، ص ٥١ ، ح ١٤٢١٥ ، من قوله : « ولو أنّ مملوكاً ».