الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٩٠
فَإِنَّ الدَّمَ سَيَنْقَطِعُ عَنْهَا ، وَتَقْضِي مَنَاسِكَهَا كُلَّهَا ».
قَالَ : فَانْصَرَفْتُ إِلى أَبِي ، فَأَدَّيْتُ إِلَيْهِ [١] ، قَالَ [٢] : فَأَمَرَهَا بِذلِكَ [٣] ، فَفَعَلَتْهُ [٤] ، فَانْقَطَعَ عَنْهَا الدَّمُ [٥] ، وَشَهِدَتِ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا ، فَلَمَّا أَنِ [٦] ارْتَحَلَتْ مِنْ مَكَّةَ بَعْدَ الْحَجِّ ، وَصَارَتْ فِي الْمَحْمِلِ ، عَادَ إِلَيْهَا الدَّمُ. [٧]
٧٧٠٤ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَ [٨] مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى [٩] وَابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ [١٠] ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا أَشْرَفَتِ الْمَرْأَةُ عَلى مَنَاسِكِهَا وَهِيَ حَائِضٌ ، فَلْتَغْتَسِلْ ، وَلْتَحْتَشِ [١١] بِالْكُرْسُفِ [١٢] ، وَلْتَقِفْ [١٣] هِيَ وَنِسْوَةٌ خَلْفَهَا ، فَيُؤَمِّنَّ [١٤] عَلى
[١] في الوسائل : ـ « قال : فانصرفت إلى أبي ، فأدّيت إليه ».
[٢] في « بخ ، بف ، جن » : « فقال ». وفي الوافي : ـ « قال ».
[٣] في الوسائل : ـ « بذلك ».
[٤] في « بس » والوسائل : « ففعلت ».
[٥] في الوسائل : « الدم عنها ».
[٦] في « ى ، جد » والوافي والوسائل : ـ « أن ».
[٧] الوافي ، ج ١٣ ، ص ١٠٠١ ، ح ١٣٦١٩ ؛ الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٤٦٣ ، ح ١٨٢١٨.
[٨] في السند تحويل بعطف « محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان » على « عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ».
[٩] في « بف ، جر » : ـ « بن يحيى ».
[١٠] في الكافي ، ح ٨١٢٢ : ـ « وابن أبي عمير ».
[١١] يقال : احتشت المرأة الحَشيَّةَ واحتشت بها ، أي لبستها ، واحتشت المستحاضة ، أي حشت وملأت نفسهابالمفارم ونحوها. والمفارم : الخِرَقُ تتّخذ للحيض لا واحد لها. والمراد باحتشائها بالكرسف استدخاله في نفسها يمنع الدم من القطر. راجع : النهاية ، ج ١ ، ص ٣٩٢ ؛ لسان العرب ، ج ١٤ ، ص ١٧٩ ( حشا ).
[١٢] الكافي ، كتاب الحجّ ، باب مقام جبرئيل عليهالسلام ، ح ٨١٢٢. وفي التهذيب ، ج ٦ ، ص ٨ ، ح ١٧ ، بسنده عن فضالة بن أيّوب وابن أبي عمير وحمّاد ، عن معاوية بن عمّار ، وفيهما من قوله : « قال : وتأتي مقام جبرئيل عليهالسلام » مع زيادة. الفقيه ، ج ٢ ، ص ٥٦٨ ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليهالسلام ، مع اختلاف الوافي ، ج ١٣ ، ص ١٠٠٢ ، ح ١٣٦٢٠ ؛ الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٤٦٣ ، ح ١٨٢١٩ ؛ البحار ، ج ١٨ ، ص ٢٦٢ ، ح ١٧ وتمام الرواية فيه : « قال : في المستحاضة : تأتي مقام جبرئيل عليهالسلام . وهو تحت الميزان فإنّه كان مكانه إذا استأذن على نبيّ الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ».
[١٣] في « بف » وحاشية « بث » : « ولتقعد ».
[١٤] في الوسائل : « ويؤمّن ».