الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٦٨ - ٤٩ ـ بَابُ أَشْهُرِ الْحَجِّ
كُلِّ مَحْذُورٍ ، وَكَمَالِ كُلِّ مَا يَجْمَعُ [١] لِيَ [٢] الرِّضَا وَالسُّرُورَ فِي جَمِيعِ أُمُورِي ، وَافْعَلْ ذلِكَ بِي بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَصَلِّ [٣] عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ [٤] ، وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ». [٥]
٧٠٠٨ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ [٦] ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « ( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ ) [٧] : شَوَّالٌ وَذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ ، لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَحُجَّ [٨] فِيمَا [٩] سِوَاهُنَّ » [١٠] [١١]
سواء ». وفي هامش الوافي عن ابن المصنّف : « المضيعة هنا لا تبعد كونها بكسر الميم وإسكان الضاد المعجمة وفتح الياء المثنّاة التحتانيّة والعين المهملة ، بمعنى آلة الضياع ؛ من ضاع يضيع ضيعاً وضياعاً : إذا تلف وهلك. وحينئذٍ يكون المعنى : في حفظ من كلّ ما يؤدّي إلى الهلاك ». راجع : النهاية ، ج ٣ ، ص ١٠٨ ( ضيع ).
[١] في « بث ، بح » : « تجمع ».
[٢] في « ى » وحاشية « جن » : « إلى ».
[٣] في « بث ، بف » : « وصلّى الله ».
[٤] في « بخ » والوافي : ـ « وصلّ على محمّد وآل محمّد ».
[٥] المقنعة ، ص ٣٩١ ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليهالسلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ١٢ ، ص ٤٠٢ ، ح ١٢١٩١ ؛ الوسائل ، ج ١١ ، ص ٣٩٣ ، ح ١٥٠٩٣.
[٦] في الكافي ، ح ٧١٣١ : ـ « الحنّاط ».
[٧] البقرة (٢) : ١٩٧.
[٨] في الكافي ، ح ٧١٣١ والفقيه ، ح ٢٩٥٩ وتفسير العيّاشي ، ح ٢٥٢ : « أن يحرم بالحجّ » بدل « أن يحجّ ».
[٩] في الكافي ، ح ٧١٣١ : « في ».
[١٠] في مرآة العقول ، ج ١٧ ، ص ١٨٤ : « يدلّ على أنّ تمام ذي الحجّة داخل في أشهر الحجّ ـ كما هو ظاهر الآية ـ فيكون المعنى : الأشهر التي يمكن إيقاع أفعال الحجّ فيها ، لا إنشاء الحجّ. وهذا أقرب الأقوال في ذلك ».
[١١] الكافي ، كتاب الحجّ ، باب من أحرم دون الوقت ، صدر ح ٧١٣١. وفي التهذيب ، ج ٥ ، ص ٥١ ، صدر ح ١٥٥ ؛ والاستبصار ، ج ٢ ، ص ١٦١ ، صدر ح ٥٢٧ ، معلّقاً عن الكليني. معاني الأخبار ، ص ٢٩٣ ، ح ١ ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطيّ ، إلى قوله : « وذو الحجّة ». الفقيه ، ج ٢ ، ص ٤٥٦ ، ح ٢٩٥٩ ، معلّقاً عن زرارة. وفي الكافي ، كتاب الحجّ ، باب توفير الشعر لمن أراد الحجّ والعمرة ، صدر ح ٧١١٥ ؛ والتهذيب ، ج ٥ ، ص ٤٦ ،