الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢١٢ - ٢٩ ـ بَابُ فَرْضِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
تُشَارِكُوهُمْ فِي الْأَجْرِ ». [١]
٦٩١١ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، قَالَ :
كَتَبْتُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام بِمَسَائِلَ بَعْضُهَا مَعَ ابْنِ بُكَيْرٍ ، وَبَعْضُهَا مَعَ أَبِي الْعَبَّاسِ.فَجَاءَ الْجَوَابُ بِإِمْلَائِهِ : « سَأَلْتَ [٢] عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( وَلِلّهِ عَلَى النّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً ) [٣] يَعْنِي بِهِ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ جَمِيعاً ؛ لِأَنَّهُمَا مَفْرُوضَانِ ».
وَسَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ ) [٤]؟
قَالَ : « يَعْنِي بِتَمَامِهِمَا أَدَاءَهُمَا ، وَاتِّقَاءَ مَا يَتَّقِي الْمُحْرِمُ فِيهِمَا ».
وَسَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ [٥] تَعَالى : ( الْحَجِّ الْأَكْبَرِ ) [٦] : مَا يَعْنِي بِالْحَجِّ الْأَكْبَرِ؟
فَقَالَ : « ( الْحَجِّ الْأَكْبَرِ ) : الْوُقُوفُ [٧] بِعَرَفَةَ [٨] وَرَمْيُ الْجِمَارِ [٩] ، وَالْحَجُّ الْأَصْغَرُ : الْعُمْرَةُ ». [١٠]
[١] المحاسن ، ص ٧١ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ١٤٢ ، عن عمرو بن عثمان. الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٢٨ ، ح ٢٢٦٤ ، مرسلاً عن عليّ بن الحسين عليهالسلام الوافي ، ج ١٤ ، ص ١٢٩٩ ، ح ١٤٣٠٢ ؛ الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٤٥ ، ح ١٥٢١٩.
[٢] في « بخ » والوافي : « سألته ».
[٣] آل عمران (٣) : ٩٧.
[٤] البقرة (٢) : ١٩٦.
[٥] في « بخ ، بف » وحاشية « بح » : « قول الله ».
[٦] التوبة (٩) : ٣.
[٧] في الوسائل ، ح ١٨٤١٦ : « الموقف ».
[٨] في حاشية « بث » : « بعرفات ».
[٩] في المرآة : « غرضه عليهالسلام من ذكر وقوف عرفة ورمي الجمار أنّ المراد به الحجّ المقابل للعمرة ؛ فإنّ كلّ حجّ يشتمل عليهما ».
[١٠] علل الشرائع ، ص ٤٥٣ ، ح ٢ ، بسنده عن ابن أبي عمير ، إلى قوله : « لأنّهما مفروضان ». وفي الكافي ، كتاب