الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٥٤ - ١٤٥ ـ بَابُ مَنْ قَطَعَ السَّعْيَ لِلصَّلَاةِ أَوْ غَيْرِهَا وَالسَّعْيِ بِغَيْرِ وُضُوءٍ
٧٦٥٠ / ٦. وَعَنْهُ [١] ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « لَيْسَ عَلَى الرَّاكِبِ سَعْيٌ ، وَلكِنْ لِيُسْرِعْ [٢] شَيْئاً [٣] ». [٤]
٧٦٥١ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : الرَّجُلُ يَدْخُلُ فِي السَّعْيِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، فَيَدْخُلُ وَقْتُ الصَّلَاةِ [٥] : أَيُخَفِّفُ ، أَوْ يَقْطَعُ [٦] وَيُصَلِّي وَيَعُودُ [٧] ، أَوْ يَثْبُتُ كَمَا هُوَ عَلى حَالِهِ حَتّى يَفْرُغَ؟
قَالَ : « أَوَلَيْسَ عَلَيْهِمَا مَسْجِدٌ [٨]؟ لَا ، بَلْ يُصَلِّي ، ثُمَّ يَعُودُ ».
قُلْتُ : يَجْلِسُ عَلَيْهِمَا [٩]؟
عبدالرحمن بن الحجّاج ، عن أبي إبراهيم عليهالسلام الوافي ، ج ١٣ ، ص ٩٣٦ ، ح ١٣٤٨٥ ؛ الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٤٩٨ ، ح ١٨٢٩٩.
[١] الضمير راجع إلى صفوان بن يحيى المذكور في السند السابق.
[٢] في « ى » : « يسرع ».
[٣] في المرآة : « يدلّ على أنّه يستحبّ للراكب تحريك دابّته في مقام الهرولة ، كما ذكره الأصحاب ».
[٤] الفقيه ، ج ٢ ، ص ٤١٧ ، ح ٢٨٥٣ ، معلّقاً عن معاوية بن عمّار ؛ التهذيب ، ج ٥ ، ص ١٥٥ ، ح ٥١٥ ، بسنده عن معاوية بن عمّار الوافي ، ج ١٣ ، ص ٩٣٦ ، ح ١٣٤٨٤ ؛ الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٤٩٨ ، ذيل ح ١٨٣٠٠.
[٥] في « ى ، بث ، جن » : « صلاة ».
[٦] في الفقيه : ـ « أو يقطع ».
[٧] في الوافي والفقيه والتهذيب : « ثمّ يعود ».
[٨] في الوافي والتهذيب : ـ « أو ليس عليهما مسجد ». وفي مرآة العقول ، ج ١٨ ، ص ٧٨ : « قوله عليهالسلام : مسجد ، أي موضع صلاة. وقيل : المراد به المسجد الحرام ، وكونه عليهما كناية عن قربه وظهوره للساعين ، ولا يخفى بعده ». وفي هامش الطبعة الحجريّة : « أي موضع للصلاة فيه ، أو المعنى : أو ليس المسجد الحرام مشرفاً عليهما وظاهراً للساعي فيهما. وقوله : لا ، أي لا يسعى معجّلاً ولا مخفّفاً ، بل يصلّي ، ثمّ يعود ».
[٩] في الفقيه : « على الصفا والمروة » بدل « عليهما ».