الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٠٧ - ٢٨ ـ بَابُ فَضْلِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَثَوَابِهِمَا
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : الْحَاجُّ ثَلَاثَةٌ ، فَأَفْضَلُهُمْ نَصِيباً رَجُلٌ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ [١] مَا تَقَدَّمَ مِنْهُ [٢] وَمَا تَأَخَّرَ ، وَوَقَاهُ اللهُ عَذَابَ الْقَبْرِ [٣] ؛ وَأَمَّا الَّذِي يَلِيهِ ، فَرَجُلٌ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْهُ ، وَيَسْتَأْنِفُ الْعَمَلَ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ ؛ وَأَمَّا الَّذِي يَلِيهِ ، فَرَجُلٌ حُفِظَ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ [٤] ». [٥]
٦٩٠٢ / ٤٠. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ؛ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً [٦] ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « مَا مِنْ سَفَرٍ أَبْلَغَ مِنْ [٧] لَحْمٍ وَلَادَمٍ [٨] وَلَاجِلْدٍ وَلَاشَعْرٍ مِنْ سَفَرِ مَكَّةَ ، وَمَا أَحَدٌ يَبْلُغُهُ حَتّى تَنَالَهُ الْمَشَقَّةُ [٩] ». [١٠]
٦٩٠٣ / ٤١. ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ [١١] ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « الْحَاجُّ عَلى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ : صِنْفٍ يُعْتَقُ مِنَ النَّارِ ، وَصِنْفٍ يَخْرُجُ مِنْ ذُنُوبِهِ كَهَيْئَةِ يَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، وَصِنْفٍ يُحْفَظُ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ ، وَهُوَ
[١] في « بف » : « ذنوبه ».
[٢] في « ظ » : ـ « منه ».
[٣] في الخصال : « النار ».
[٤] في حاشية « بث » : + « وهو أدنى ما يرجع به الحاجّ ».
[٥] الخصال ، ص ١٤٧ ، باب الثلاثة ، ح ١٧٧ ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، عن المفضّل بن صالح ، عن جابر الجعفي. الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٢٦ ، ح ٢٢٥٣ ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليهالسلام الوافي ، ج ١٢ ، ص ٢١٤ ، ح ١١٧٥٤ ؛ الوسائل ، ج ١١ ، ص ١٠١ ، ح ١٤٣٤٨.
[٦] في « بخ » : ـ « جميعاً ».
[٧] في « ظ ، ى ، بح ، بس ، جد » والوافي : « في ».
[٨] في « بح » : ـ « ولا دم ».
[٩] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. ولكن في المطبوع جاء نصّ الحديث الآتي بدل هذا ، واورد هذا النصّ في الحديث الآتي.
[١٠] الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٢٩ ، ح ٢٢٧٣ ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليهالسلام الوافي ، ج ١٢ ، ص ٢٣٦ ، ح ١١٨٠١ ؛ الوسائل ، ج ١١ ، ص ١١١ ، ح ١٤٣٨١.
[١١] السند معلّق على سابقه. وينسحب إليه الطريقان المذكوران إلى ابن أبي عمير.