الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٤٥ - ٤٠ ـ بَابُ الرَّجُلِ يَسْتَدِينُ وَيَحُجُّ
يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام عَنْ رَجُلٍ يَحُجُّ بِدَيْنٍ وَقَدْ حَجَّ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ؟
قَالَ : « نَعَمْ ، إِنَّ اللهَ سَيَقْضِي عَنْهُ إِنْ شَاءَ اللهُ [١] ». [٢]
٦٩٦٩ / ٢. أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ [٣] ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليهالسلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : هَلْ يَسْتَقْرِضُ الرَّجُلُ وَيَحُجُّ إِذَا كَانَ خَلْفَ ظَهْرِهِ مَا يُؤَدّى عَنْهُ إِذَا حَدَثَ بِهِ حَدَثٌ؟ قَالَ : « نَعَمْ ». [٤]
٦٩٧٠ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُتْبَةَ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ عَلَيْهِ دَيْنٌ يَسْتَقْرِضُ وَيَحُجُّ؟
قَالَ : « إِنْ كَانَ لَهُ وَجْهٌ فِي مَالٍ ، فَلَا بَأْسَ ». [٥]
٦٩٧١ / ٤. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى [٦] ، عَنْ أَبِي هَمَّامٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِلرِّضَا [٧] عليهالسلام : الرَّجُلُ يَكُونُ عَلَيْهِ الدَّيْنُ ، وَيَحْضُرُهُ الشَّيْءُ [٨] ، أَيَقْضِي دَيْنَهُ ، أَوْ
[١] في مرآة العقول ، ج ١٧ ، ص ١٦٨ : « لعلّه محمول على ما إذا كان له وجه لأداء الدين ؛ لما سيأتي ».
[٢] الفقيه ، ج ٢ ، ص ٤٣٦ ، ح ٢٩٠١ ، معلّقاً عن يعقوب بن شعيب الوافي ، ج ١٢ ، ص ٢٧١ ، ح ١١٩٠٠ ؛ الوسائل ، ج ١١ ، ص ١٤٢ ، ح ١٤٤٧٤.
[٣] السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن أبي عبد الله ، عدّة من أصحابنا.
[٤] الفقيه ، ج ٢ ، ص ٤٣٦ ، ح ٢٩٠٣ ، معلّقاً عن موسى بن بكر. وراجع : الفقيه ، ج ٣ ، ص ١٨٢ ، ح ٣٦٨٥ الوافي ، ج ١٢ ، ص ٢٦٩ ، ح ١١٨٩٥ ؛ الوسائل ، ج ١١ ، ص ١٤٢ ، ح ١٤٤٧٥.
[٥] التهذيب ، ج ٥ ، ص ٤٤٢ ، ح ١٥٣٥ ؛ والاستبصار ، ج ٢ ، ص ٣٢٩ ، ح ١١٧٠ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى. الفقيه ، ج ٢ ، ص ٤٣٦ ، ح ٢٩٠٢ ، معلّقاً عن عبدالملك بن عتبة الوافي ، ج ١٢ ، ص ٢٦٩ ، ح ١١٨٩٦ ؛ الوسائل ، ج ١١ ، ص ١٤١ ، ح ١٤٤٧١.
[٦] السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عدّة من أصحابنا.
[٧] في « بخ ، بف » والوافي : « لأبي الحسن الرضا ».
[٨] في الوافي : « ويحضره الشيء ؛ يعني بعد الشيء ؛ فإنّ المضارع للتجدّد ، ولما يستفاد من الجواب ».