الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٣٩ - ١٩ ـ بَابُ شَجَرِ الْحَرَمِ
قُلْتُ [١] : كَمْ قِيمَتُهُمَا؟
قَالَ [٢] : « دِرْهَمٌ وَهُوَ خَيْرٌ مِنْهُمَا ». [٣]
٦٨٢٢ / ٢٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ [٤] ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ ، قَالَ :
كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام بِمَكَّةَ وَدَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ [٥] بِهَا ، فَقَالَ لِي [٦] أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « قَالَ لِي دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ : مَا تَقُولُ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ فِي قَمَارِيَّ [٧] اصْطَدْنَاهَا [٨] وَقَصَّيْنَاهَا [٩]؟ فَقُلْتُ : تُنْتَفُ وَتُعْلَفُ ، فَإِذَا اسْتَوَتْ خُلِّيَ سَبِيلُهَا ». [١٠]
[١] في « ظ ، بث ، بف ، جد » والوافي والوسائل والتهذيب : « فقلت ».
[٢] في الوسائل والتهذيب : « فقال ».
[٣] التهذيب ، ج ٥ ، ص ٣٤٦ ، ح ١٢٠٠ ؛ والاستبصار ، ج ٢ ، ص ٢٠١ ، ح ٦٨١ ، بسندهما عن صفوان ، مع اختلاف يسير. الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٦٣ ، ح ٢٣٧٢ ، معلّقاً عن عبدالرحمن بن الحجّاج الوافي ، ج ١٢ ، ص ١١٧ ، ح ١١٦٣٣ ؛ الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٢٧ ، ذيل ح ١٧١٥٢.
[٤] في « بخ ، بف » وحاشية « بث » : + « بن عيسى ».
[٥] في هامش الوافي ، عن ابن المصنّف : « داود بن عليّ هذا هو الذي قتل المعلّى بن خنيس ظلماً ، فدعا عليهأبو عبد الله عليهالسلام بدعوة بعث الله عليه ملكاً ، فضرب رأسه بمزربة من حديد انشقّت منها مثانته ، فمات من ساعته لعنه الله ».
[٦] في « بح » : ـ « لي ».
[٧] « القماريّ » : جمع القُمْريّة ، والمذكّر : قُمْريّ ، وهو طائر يشبه الحمام القُمْر البيض. وقال الجوهري : « القُمْريُّ : منسوب إلى طير قُمْر ، وقُمْرٌ إمّا أن يكون جمع أقمر ، مثل أحمر وحُمْر ، وإمّا أن يكون جمع قُمْريّ ، مثل روميّ وروم ». والقُمْرة : لون إلى الخُضرة. وقيل : بياض فيه كدرة. راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٧٩٩ ؛ لسان العرب ، ج ٥ ، ص ١١٣ ( قمر ).
[٨] في « ظ » : « اصطدنا ».
[٩] في « ظ » : « وقصّبناها ». وفي « بخ ، بف » وحاشية « بح » والوافي : « وقصصناها ». و « قَصَّيْناها » ، أي قصصناها ، أي قطعنا ريشها. قال الجوهري : « حكى الفرّاء عن القنائي : قصّيت أظفاري ، بالتشديد بمعنى قصصت. وقال الكسائي : أظنّه أراد أخذت من أقاصيها ». وقال الفيّومي : « قصصته قصّاً من باب قتل : قطعته ، وقصّيته بالتثقيل مبالغة ، والأصل : قصّصته ، فاجتمع ثلاثة أمثال فابدل إحداهما ياء للتخفيف. وقيل : قصّيت الظفر ونحوه ، وهو القلم ». راجع : الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٦٦٣ ؛ المصباح المنير ، ص ٥٠٥ ( قصص ).
[١٠] الوافي ، ج ١٢ ، ص ١١٩ ، ح ١١٦٣٨ ؛ الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٣٢ ، ح ١٧١٦٧.