الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٤٥ - ٧٤ ـ بَابُ مَوَاقِيتِ الْإِحْرَامِ
عَرْضِ [١] الْعَقِيقِ؟
فَكَتَبَ : « أَحْرِمْ [٢] مِنْ وَجْرَةَ [٣] ». [٤]
٧١٢٨ / ٩. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « مَنْ أَقَامَ بِالْمَدِينَةِ شَهْراً وَهُوَ يُرِيدُ الْحَجَّ ، ثُمَّ بَدَا لَهُ أَنْ يَخْرُجَ فِي [٥] غَيْرِ طَرِيقِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ الَّذِي يَأْخُذُونَهُ ، فَلْيَكُنْ إِحْرَامُهُ مِنْ مَسِيرَةِ سِتَّةِ أَمْيَالٍ ، فَيَكُونُ حِذَاءَ الشَّجَرَةِ مِنَ الْبَيْدَاءِ [٦] ». [٧]
وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرى [٨] : « يُحْرِمُ مِنَ الشَّجَرَةِ ، ثُمَّ يَأْخُذُ أَيَّ طَرِيقٍ شَاءَ ». [٩]
٧١٢٩ / ١٠. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ [١٠] :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « أَوَّلُ الْعَقِيقِ بَرِيدُ الْبَعْثِ ، وَهُوَ دُونَ الْمَسْلَخِ [١١] بِسِتَّةِ
[١] في « ظ » : + « وادي ». وفي الوافي : ـ « عرض ».
[٢] في « جن » : « أحرموا ».
[٣] « وَجْرَة » : موضع بين مكّة والبصرة ، وهي أربعون ميلاً ، ليس فيها منزل ، فهي مَرْت للوحش. والمَرْت : مفازة لا نبات فيها. قال الحموي : « وقيل : حرّة ليلى ، ووجرة ، والسيّ : مواضع قرب ذات عرق ببلاد سليم ». راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٨٤٤ ؛ معجم البلدان ، ج ٥ ، ص ٣٦٢ ( وجر ) ؛ لسان العرب ، ج ٢ ، ص ٨٩ ( مرت ).
[٤] الوافي ، ج ١٢ ، ص ٤٨٥ ، ح ١٢٣٧٦ ؛ الوسائل ، ج ١١ ، ص ٣١٢ ، ح ١٤٨٨٩.
[٥] في حاشية « جد » : « من ».
[٦] « البيداء » : المفازة التي لا شيء بها ؛ سمّيت بذلك لأنّها تُبيد من يحلّها ، وهي هنا اسم موضع مخصوص بين مكّة والمدينة. راجع : النهاية ، ج ١ ، ص ١٧١ ؛ لسان العرب ، ج ٣ ، ص ٦٧ ( بيد ).
[٧] التهذيب ، ج ٥ ، ص ٥٧ ، ح ١٧٨ ، معلّقاً عن الكليني ، إلى قوله : « ستّة أميال ». الفقيه ، ج ٢ ، ص ٣٠٧ ، ح ٢٥٣٢ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ١٢ ، ص ٤٨٦ ، ح ١٢٣٨١ ؛ الوسائل ، ج ١١ ، ص ٣١٧ ، ح ١٤٩٠٨.
[٨] في « بس ، جن » : ـ « اخرى ».
[٩] الوافي ، ج ١٢ ، ص ٤٨٧ ، ح ١٢٣٨٢ ؛ الوسائل ، ج ١١ ، ص ٣١٨ ، ح ١٤٩٠٩.
[١٠] في « بف » : ـ « بن عمّار ».
[١١] قال المحقّق الشعراني في هامش الوافي : « قوله : وهو دون المسلخ ؛ يعني إذا ابتدأنا من جانب العراق ، فأوّل