الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٥٨ - ١١٩ ـ بَابُ دُخُولِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
بِقَدَرِكَ ، أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ الْمُضْطَرِّ [١] إِلَيْكَ ، الْخَائِفِ لِعُقُوبَتِكَ [٢] ، اللهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ ، وَاسْتَعْمِلْنِي بِطَاعَتِكَ وَمَرْضَاتِكَ ». [٣]
٧٤٩٣ / ٢. وَرَوى أَبُو بَصِيرٍ [٤] :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « تَقُولُ وَأَنْتَ عَلى بَابِ الْمَسْجِدِ [٥] : بِسْمِ اللهِ ، وَبِاللهِ ، وَمِنَ اللهِ [٦] ، وَمَا شَاءَ اللهُ ، وَعَلى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وَخَيْرُ الْأَسْمَاءِ لِلّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ [٧] ، وَالسَّلَامُ عَلى رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، السَّلَامُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلَامُ [٨] عَلى أَنْبِيَاءِ اللهِ وَرُسُلِهِ ، السَّلَامُ [٩] عَلى إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمنِ ، السَّلَامُ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ.
[١] في التهذيب : « الفقير ».
[٢] في « جن » : « من عقوبتك ».
[٣] التهذيب ، ج ٥ ، ص ٩٩ ، ح ٣٢٧ ، معلّقاً عن الكليني. الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٠٤ ، ضمن ح ٢١٤١ ، إلى قوله : « غفر الله له إن شاء الله ». وفيه ، ص ٥٣٠ ، إلى قوله : « والسلام على إبراهيم والحمد للهربّ العالمين » ، وفيهما من دون الإسناد إلى المعصوم عليهالسلام ، مع اختلاف يسير. راجع : الكافي ، كتاب الحجّ ، باب الزيارة والغسل فيها ، ح ٧٩٣٩ ؛ وفقه الرضا عليهالسلام ، ص ٢١٨ الوافي ، ج ١٣ ، ص ٨١١ ، ح ١٣٢٠٥ ؛ الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٢٠٤ ، ح ١٧٥٧٢.
[٤] في السند احتمالان.
الأوّل : كونه مرسلاً ، قد أتى به المصنّف ناظراً إلى رواية معاوية بن عمّار.
والثاني : أن يكون السند معلّقاً على سابقه ، وأنّ الراوي عن أبي بصير هو معاوية بن عمّار ، فيكون « وروى أبو بصير ... » من كلام معاوية بن عمّار قد أتى به ناظراً إلى ما رواه نفسه عن أبي عبد الله عليهالسلام .
استظهر الاستاذ السيّد محمّد جواد الشبيري ـ دام توفيقه ـ الاحتمال الثاني في كلام مبسوطٍ أفاده حول السند ـ في كتابه توضيح الأسناد ـ واستدلّ على ذلك بامورٍ يطول ذكرها هنا ، فلنرجع الطالب إلى ما أفاده.
ثمّ إنّ هذين الاحتمالين جاريان في ما يأتي في ح ٧٤٩٥ و ٧٧٠٨. وما أفاده سيّدنا الاستاد يشمل المواضع الثلاثة.
[٥] في « بخ » : + « الحرام ».
[٦] في حاشية « بث » والتهذيب : + « وإلى الله ».
[٧] في « بخ » : ـ « والحمد لله ».
[٨] في « جد » : + « عليك و ».
[٩] في « ظ » : « والسلام ».