الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٥٩ - ١١٩ ـ بَابُ دُخُولِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ [١] مُحَمَّدٍ ، وَبَارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ [٢] مُحَمَّدٍ ، وَارْحَمْ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ [٣] عَلى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ [٤] عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ ، وَعَلى إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ ، وَعَلى أَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ وَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، اللهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ ، وَاسْتَعْمِلْنِي فِي طَاعَتِكَ وَمَرْضَاتِكَ [٥] ، وَاحْفَظْنِي بِحِفْظِ الْإِيمَانِ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي ، جَلَّ ثَنَاءُ وَجْهِكَ ، الْحَمْدُ [٦] لِلّهِ الَّذِي جَعَلَنِي مِنْ وَفْدِهِ وَزُوَّارِهِ ، وَجَعَلَنِي مِمَّنْ يَعْمُرُ مَسَاجِدَهُ ، وَجَعَلَنِي مِمَّنْ يُنَاجِيهِ.
اللهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَزَائِرُكَ فِي بَيْتِكَ ، وَعَلى كُلِّ مَأْتِيٍّ حَقٌّ لِمَنْ أَتَاهُ وَزَارَهُ ، وَأَنْتَ خَيْرُ مَأْتِيٍّ ، وَأَكْرَمُ مَزُورٍ ، فَأَسْأَلُكَ ـ يَا اللهُ يَا رَحْمَانُ ـ وَبِأَنَّكَ [٧] أَنْتَ [٨] اللهُ الَّذِي [٩] لَا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لَاشَرِيكَ لَكَ ، وَبِأَنَّكَ وَاحِدٌ أَحَدٌ صَمَدٌ لَمْ تَلِدْ [١٠] وَلَمْ تُولَدْ [١١] وَلَمْ يَكُنْ لَكَ [١٢] كُفُواً أَحَدٌ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلى [١٣] أَهْلِ بَيْتِهِ ، يَا جَوَادُ يَا كَرِيمُ [١٤] يَا مَاجِدُ يَا جَبَّارُ يَا كَرِيمُ ، أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ تُحْفَتَكَ إِيَّايَ بِزِيَارَتِي [١٥] إِيَّاكَ أَوَّلَ شَيْءٍ [١٦] تُعْطِينِي فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ ، اللهُمَّ ، فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ ـ تَقُولُهَا [١٧] ثَلَاثاً ـ وَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ [١٨] الْحَلَالِ الطَّيِّبِ ، وَادْرَأْ عَنِّي
[١] في حاشية « بث » : « وعلى آل ». (٢) في « بث ، بف ، جد » : « وعلى آل ».
[٣] في « ظ ، بث ، بح ، بخ ، بف » : « ورحمت ». (٤) في « ظ ، بس » والتهذيب : ـ « وآل محمّد ».
[٥] في « ظ » : « ورضاك ». (٦) في الوافي : « والحمد ».
[٧] هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب. وفي « بح » والمطبوع : « بأنّك » بدون الواو.
[٨] في « بخ ، بف ، جد » : ـ « أنت ».
[٩] في الوسائل والتهذيب : ـ « الذي ».
[١٠] في « بخ ، بف » والتهذيب : « لم يلد ».
[١١] في « بخ » والتهذيب : « ولم يولد ».
[١٢] هكذا في « ظ ، ى ، بس ، جد ، جن » والوافي والوسائل. وفي سائر النسخ والمطبوع : « له ».
[١٣] في « جن » : ـ « على ».
[١٤] في التهذيب : ـ « يا كريم ».
[١٥] في « بخ ، بف » والوافي : « من زيارتي ».
[١٦] في الوافي : « أن » بدل « أوّل شيء ».
[١٧] في « بف » : « تقول ».
[١٨] في « بخ ، بف ، جد » : « الرزق ».