حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٩٤ - ٤٥/ ٣ وصايا النبي للإمام علي عليه السلام
يا عليُّ إيّاكَ وَاللَّجاجَةَ، فإنَّ أوَّلَها جَهلٌ وآخِرَها نَدامَة.
يا عليُّ عَلَيكَ بِالسِّواكِ، فَإنَّ السِّواكَ مَطهَرةٌ لِلفَمِ وَمَرضاةٌ لِلرَّبِّ ومَجلاةٌ لِلعَين؛ وَالخِلالُ يُحَبِّبُكَ إلَى الملائِكَة، فَإنَّ الملائِكَةَ تَتأذّى بِريحِ فَمِ مَن لا يَتَخلَّلُ بَعدَ الطَّعام.
يا عَليُّ لا تَغضَب، فَإذا غَضِبتَ فاقعُد وَتَفَكَّر في قُدرَةِ الرَّبِّ عَلَى العِبادِ وَحِلمِه عَنهُم، وَإذا قيلَ لَكَ: اتَّقِ اللّهَ فَانبِذ غَضَبَكَ وَراجِع حِلمَكَ.
يا عَليُّ احتَسِب بِما تُنفِقُ عَلى نَفسِكَ تَجِدهُ عِندَ اللّهِ مَذخُورا.
يا عَليُّ أحسِن خُلقَكَ مَعَ أهلِكَ وَجِيرانِكَ وَمَن تُعاشِرُ وَتُصاحِبُ مِنَ النّاسِ تُكتَب عِندَ اللّهِ في الدَّرَجاتِ العُلى.
يا عَليُّ ما كَرِهتَهُ لِنَفسِكَ فَاكرَه لِغَيرِكَ وَما أحبَبتَهُ لِنَفسِكَ فَأَحبِبهُ لِأَخيكَ، تَكُن عادِلًا في حُكمِكَ، مُقسِطا في عَدلِكَ، مُحَبّا[١] في أهلِ السَّماءِ، مَودُودا[٢] في صُدورِ أهلِ الأَرضِ؛ احفَظ وَصِيَّتي إن شاءَ اللّهُ تَعالى.[٣]
١١٩٨٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله كانَ فيما أَوصى بِهِ صلى اللّه عليه و آله عَليَّا عليه السلام: يا عَليُّ أَنهاكَ عَن ثَلاثِ خِصالٍ عِظامٍ: الحَسَدِ وَالحِرصِ وَالكَذِبِ.
يا عَليُّ: سَيِّدُ الأَعمالِ ثَلاثُ خِصالٍ: إِنصافُكَ النَّاسَ مِن نَفسِكَ، وَمواساةُ الأَخِ في اللّهِ عَزَّوَجَلَّ، وذِكرُ اللّهِ تَبارَكَ وَتَعالَى عَلى كُلِّ حالٍ.
[١] في بعض النسخ:(" محبّبا").
[٢] مودودا أي محبوبا.
[٣] تحف العقول: ص ٦ ١٤.