حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٤ - ٣/ ٣ الممرضات في غزوات النبي
فَقالَ: عَلى بَرَكَةِ اللّهِ.
قالَت: فَخَرَجنا مَعَهُ ...
قالَت: فَلَمّا فَتَحَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله خَيبَرَ، رَضَخَ لَنا مِنَ الفَيءِ، وأخَذَ هذِهِ القِلادَةَ الَّتي تَرينَ في عُنُقي فَأَعطانيها، وجَعَلَها بِيَدِهِ في عُنُقي، فَوَاللّهِ لا تُفارِقُني أبَداً.[١]
١١٠٤٤. السنن الكبرى للنسائي عن حشرج بن زياد عن جدّته امّ أبيه: خَرَجتُ مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله في غُزاةِ خَيبَرَ وأنَا سادِسَةُ سِتِّ نِسوَةٍ، فَبَلَغَ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله أنَّ مَعَهُ نِساءً، فَأَرسَلَ إلَينا فَأَتَيناهُ، فَرَأَينا عَلى وَجهِ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله الغَضَبَ.
فَقالَ لَنا: ما أخرَجَكُنَّ وبِأَمرِ مَن خَرَجتُنَّ؟
قُلنا: خَرَجنا يا رَسولَ اللّهِ مَعَكَ نُناوِلُ السِّهامَ، ونَسقِي السَّويقَ، ونُداوِي الجَرحى، ونَغزِلُ الشَّعرَ نُعينُ بِهِ في سَبيلِ اللّهِ.
قالَ: قُمنَ فَانصَرِفنَ.
قالَت: فَلَمّا فَتَحَ اللّهُ لِرَسولِهِ خَيبَرَ أسهَمَ لَنا كَسِهامِ الرِّجالِ.
قالَ: فَقُلتُ لَها: يا جَدَّةُ، مَا الَّذي أسهَمَ لَكُنَّ؟
قالَت: الثَّمَرَ.[٢]
١١٠٤٥. الطبقات الكبرى عن محمّد بن عمر: حَضَرَت امُّ أيمَنَ احُداً، وكانَت تَسقِي الماءَ وتُداوِي الجَرحى، وشَهِدَت خَيبَرَ مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله.[٣]
[١] مسند ابن حنبل: ج ١٠ ص ٣٢٤ ح ٢٧٢٠٦.
[٢] السنن الكبرى للنسائي: ج ٥ ص ٢٧٧ ح ٨٨٧٩.
[٣] الطبقات الكبرى: ج ٨ ص ٢٢٥.